اهلا وسهلا بكم في منتديات
ألوان الإبـــــداع
ويسعدنا إنضمامك الى اسرتنا باضغط على مفتاح التسجيل



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة قتلني حبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:00

السلام عليكم سوف اعرض عليكم قصة خيالية ( قصة قتلني حبك) مستمدة من الواقع الذي نعيشه فالشخصيات خيالية و الاحداث خيالية و كل شيء في هذه القصة غير حقييقي و اذا كان هناك تشابه بين اسماء الشخصيات والاحداث فهي من محض الصدفة وليست حقيقة واتمنى ان تعجبكم وان تستمتعوا في قراءتها فلقد بدات بكتابتها في شهر 4 2008 وأنهيتها في شهر 5 2008 و التي لم تاخذ وقت كبير في التأليف و لكن مضمونه اكبر ممن تتخيلونه لقد اطلت عليكم كثيرا

اترككم الان لقراءة القصة ( قصة قتلني حبك )

الجزء الاول

تتكون القصة من ثلاث عائلات كويتية و اول عائلة عائلة ابو يوسف و تتكون من
ابو يوسف و هو الابن الاكبر للعائلة و يدعى احمد
ام يوسف وتدعى مريم
روان وهي البنت الكبيرة لهم وتبلغ من العمر 17 سنة
يوسف و هو الابن الوحيد لهذه العائلة و عمره 12 سنه
ريماس وهي الجعدة و عمره 8 سنوات

عائلة ابو فراس و اختار جميع اسماء عائلته بحرف الفاء
ابو فراس وهو ثاني اخوته فهو اخو ابو يوسف ويدعى محمود
ام فراس و تدعى حصة
فراس الابن الاكبر و عمره 23 سنه طالب في الهندسة المعمارية
فواز و عمره 20 سنة طالب في 22سنه طالب في كلية الحقوق
وفاطمة التي توفت وهي عمره سنتان و التي لو كانت عائشة لكان عمرها 18 سنة و اخيرا فرح و عمره 17 سنة

اما اخر عائلة عائلة ابو جاسم و هو الأخ الاصغر بعد احمد و محمود و اسمه محمد
ام جاسم و تدعى عايشة
شروق و شوق توأم في العمر و الشكل و عمرهم 18 سنه طالبتان في الهندسة سارة عمرها 16 سنه طالبتان في الهندسة المعمارية ايضا رغد عمره 9 سنوات
ريم سبع سنوات

في بيت بو جاسم
ابو جاسم : يا الله ام جاسم نادي البنات خل نتغدى
ام جاسم :يعني مو شايفني مشغولة روح انت نادهم ولا اتصل عليهم على الموبايل مالهم الحين خو كل شي صار بالتكنولوجيا وانت الله خيرما تستخدم التكنولوجيا على الاقل استخدمها الحين
على فكرة ام جاسم صغيرة في السن و مراة متعلمة بعكس ابو جاسم الي مايدري وين الله غاطه

اتصل ابو جاسم على شروق وطلب منها ان تاتي هي و اخواتها لتناول الغداء

اثناء تناول الغداء الاسري شوق تنادي والده :يبا يبا
بو جاسم بعصبية :خير اذا فلوس ماعندي لانج فلستيني انتي و خواتج والحين اخر الشهر يعني ماعندي
شروق : لايبا بس بغيت اقولك اني بروح انا وشوق حق بيت عمي احمد
بو جاسم مادام مافيها فلوس روحو بس لا تتاخرون عشان دوامات باجر
شروق : انشاء الله يبا
على فكرة ابو جاسم رجل جدا كريم وليس بخيلا مثل ما تعتقدون ولكن طلبات البنات واه من طلبات البنات

في منزل ابو يوسف
بعكس منزل بو جاسم فعائلة ا بو يوسف نادرا ما يجتمعون على سفرة واحدة فالام مشغولة بوظيفتها فهي دكتور في الجامعة ولا تعود الى المنزل الا في الساعة السادسة مساءا و الاب رجل اعمال معروف في البلد والابناء جميعهم على حدا يتناول طعامه

في الساعة الرابعة عصرا روان تذهب للتصل على المطعم على فكرة روان فتاة جدا طموحة وجميلة وانيقة وحساسة
روان: الو مرحبا
المطعم وجبة سغنل فنتاستك ههههههههه حفظتها منزل ابو يوسف
روان : ماشاء الله عليك كليتني بقشوري بس عناد عليك بغير ابي لازانيا اليوم
المطعم : حاضرين لبيت الكرم و الجود
روان : ما عليك زود لا تتأخر شكرا مع السلامة

ذهبت روان غرفتها بانتظار وصول المطعم فهي كل العادة لا تتناول طعام المنزل ................... عيال اخر زمن

في غرفة روان يوسف يطرق الباب ، روان : ادخل يوسف اعرف طقتك للباب
يوسف : هلا والله باختي الغالية
روان : خلصني بسرعة شتبي
يوسف : س اللب توب وارده لج بعد يومين
روان : يعني بتخلي الي يعطيك الاب توب يهون ومايعطيك وبعدين وين لاب توبك قصدي لاب توباتك
يوسف والله موزعهم على ربعي الفقر وللحين ولا واحد رده
روان: يا سلام يصيفون عتد ربعك
يوسف : تقدرين تقولين جذي بس اوعدج اني لاب توبج ما اعطيه احد
روان : والله حالة بعد بعد بتعطي لابتوبي ربعك شرايك تعطيم البيت كله جني وايد ذليتك خلاص اخذه بس الساعة عشر يكون عندي
يوسف : اوكي عشر بالضبط عندج حشى سندريلا مو لاب توب

على فكرة يوسف شخص مهمل و النسيان نعمة ولكن عند يوسف نغمة

الساعة السادسة مساءا يرن جرس باب منزل ابو يوسف من الزائر يا ترى ليس لغر ولا يحتاج الى ذكاء مؤكدا الزائر شروق وشوق
روان : الباب يا هو محد يسمع
الصغيرة ريماس بكل حماس تركض لفتح الباب معتقدة ان صديقاتها في المدرسة لانهم على وعد معها ان ياتو اليوم لزيارتها ولكن خيبة امل ريماس فالزوار لروان
روان :ا هلا اهلا بنا ت العمومة
شروق : هلا والله بالقاطعة الي ما تسال ولا تدق ولا تزور
روان وهي تحاول تبرير موقفها : ادري ادري اني مقصرة معاكم بس تدرون بدت المدارس وطلباته الي ما تخلص
و اخيرا نطقت شوق فهي فتاة هادئة و رومانسية بعكس شر وق فهي مشاغبة و كثرة الكلام

شوق : يا الله روان كله سنة و تتخرجين
شروق بدفاشة : أي صح وناسة تدشين كليتنا ونغز غز مو طبيعي عاد ماندري عن الدراسة
شوق مقاطعة لشروق : شهالكلام الدراسة دراسة والوناسة وناسة يعني وقت الجد جد
روان محاولة تلطيف الجو : هوب هوب يا بنات على طاري الغز شرايكم نروح السوق صارلي جم يوم مو طالعة ........... بنات اخر زمن بس جم يوم مو طالعة
شروق بدون تفكير : يلا وانا الي بوديكم
في السوق : شروق الله شحلاته اموت على الي يوقف شعره تقول مكهربينه ...... طبعا بصوت عالي صج دفشة
الشاب : اول مرة اشوف بنت تتحرش بصبي ولا موشايفه شعرها اقول مشطي شعرج بالاول بعدين تكلمي يالمهرج مافي لون مو حاطته بويهج تقول برد صاروخ ......... عاد شيفكها من السانه هي يابته حق نفسها
وطبعا الشباب الي معاه ما قصروا ضحك علو اصوله
شوق : زين الي سويتيه انتي يبتيه حق نفسج
روان : خلييها حرام عليج خت تستانس والله محد يونسني بسوق غيرها
شوق : اوكي بس بحدود حتى الصبي نقد عليها
شروق بدون تعليق
روان : شروق غريبه ما علقتي على كلامنا
شوق : اكيد طاحت بغرام واحد منهم
شروق: امبيه لأ
روان: شروق شفيج
شروق : يشبه بشار شوفوه شحلاته
روان : أي واحد
شروق: بوكشة .......يعني طالعة فيه بو كشة
روان: اشدعوه عرفناه كلهم كشيش
شروق : لابس بلوزة بيضة عليه جماجم
روان : أي والله صج نسخة بشار الله شحلاته
شوق : صج ماعندكم سالفه امشو نتعشى

للعلم أنها منقوله
اثناء تناولهم العشاء في المول لاحظ الشاب نظرات شروق اليه فاخذ يبادله بنفس النظرات ................. اخ على النظرات الي تودي بداهية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:01

الجزء الثاني

بعد عودة الفتيات من السوق الى منزل ابو يوسف اصبح حديثهم عن الشاب الذي صادفوه في السوق
شروق : امبيه احس اني حبيته
شوق : مو اول واحد كل واحد يخزج وتخزينه قلتي حبيته وبعدين تنسينه
شروق : لا هذا غير احس نظراته قتاله
روان :اوه شروق من اول ما طلعنا من المجمع ولين وصلنا وانتي تسولفين عنه مافي سالفه غيره
اخذت الفتيات يتبادلون الاحاديث عن اخر صيحات الموضة وكل ما تعلق بشؤون الفتيات بينما كانت شروق في عالم اخر والتي ظلت تفكر في فتى الاحلام
الساعة الحادية عشر ليلا قامت روان بتوديع بنات عمه وذهبت في نوم عميق
في منزل ابو فراس
عائلة ابو فراس عائلة ثرية و مترابطة يحب كل بعضهم الاخر بعكس عائلة ابو يوسف , فام فراس ام بمعنى الكلمة فهي تتصف بالطيبة والحنية و غير متعلمة اما ابو فراس فهو رجل اعمال ولكن لا ملك القدر الكبير من العلم فهو خريج اعدادي
في مائدة الافطار جميع العائلة متجمعون ماعدا فراس فهو شاب كسول لا يستيقظ بسرعة بعكس فواز فهو شاب نشيط يدرك اهمية الوقت

الام بأعلى صوتها : فراس يا الله الاكل جاهز
فراس : مافي اعلى اقول سمعنا أي سمعنا الا شمينا ريحت الاكل في احد يسوي حمايس من الصبح , طبعا بصوت عالي لانه في الطابق العلوي .............. يحليله فراس جنه مو عاجبه الريوق
الم الحين انت انزل بعدين نكت يبا درينا انك تحب اتضحك بس ما تظحك، بصوت عالي بسرعة انزل مراح اكل قبل ما تزل
فراس وصل اخيرا : ها كاني نزلت صباح الخير جميعا وبعدما ردو التحية جميعهم، فراس يعلق على الطعام .........مايوز من سوالفه ، فراس: اقول يما الناس تطورت ياكلون كرواسون ، عصير ، كليب ساندويش مو حمايس وفول تقولين ايام السيتينات
الام: عاد كليب ولا دويتو هذا اكلي وانا احبه ....... يعني بتنكت
فراس : اكلج على عيني وراسي بس اكلي بروحج انا باكل بالكلية وخرج دون مبالات وبكل برود وكانه لم يفعل شيئا ........... كل هذا يطلع منك يافراس
فواز : صج مايستحي الحين صارلنا ساعة ناطرينا و يخلينا ويذلف صج قليل ادب
الام : مسكين يمكن عنده محاضرة الحين حرام عليكم تظلمونه ........... طبعا ترقع حق ولده
الاب : والله مو عنده محاضرة الا مو عاجبه طباخج .......... يعني بكحله
الام : واله عيال هالوقت ما يعجبهم شي لو حطيتله كركسون مايعجبهم ........... اوله شابدلية كركسون يا ام فراس
فرح: يوه عاد هذا الي قلتي عنه ........ مسكينه اما فراس اليوم الكل يجعم فيه

في منزل ابو يوسف
بعد خروج فراس من المنزل لاحظ ان روان ابنه عمه تقف خارج المنزل وهي مستائه فاقترب اليه على فكرة الخوان ابو يوسف وابو فراس جيران
فراس: خير روان في شي ......... يعني مسوي فيه طرزان
روان و هي مستائة و متوترة : اختربت سيارة السايق و مادري شسوي وايد تاخرت على المدرسة وامي وابوي راحوا ........... مسكينه تكسر الخاطر
فراس : خلاص نادي ريماس ويوسف وانا اوصلكم
روان : لا يوسف راح مع ريفجه وريماس غايبه اليوم
فراس : خير فيه شي ريماس
روان : لا بس دلع
فيراس بقلبه اشوه راح اوصله بروحه اخ ما تتوقعون شنو اتمنى هذي الحظة انا و روان بروحنا لا لا تفهموني غلط بس انا اقصد عشان اخذ راحتي معاه في الكلام بس حسافة لو تبادلني نفس الشعور الي ابادله ياه جان انا بخير متى تحسين فيني يا روان ............اقول وايد تحلم اصحى من نومك
روان : ها فراس شكلك مطول
فراس : لا بس سرحت شوي ههههه اكيد بتولين بقلبج اني سارح بحبيبة القلب صح ........... يحليله مصدق نفسه ثقة
اما روان لم تهتم لما قاله فراس و اسبقته الى السيارة
فراس : اخ مافي احساس بالمرة ........... احسن من قالك تقط نفسك عليه
في السيارة فراس موجه حديثه الى لروان التي في عالم اخر : روان شلونج مع الدراسة .......... يعني نظام مهتم
روان: بسم الله تونه بادين ما مداني احس فيه ............. خوش تجعيمه يا فراس
فراس يرقع حق نفسه : انزين وين بتدشين اذا خلصتي الثانوية
روان : طبعا بسافر برى وله عبالك بدرس اهني انا نسبتس عالية وبكمل اكيد بامريكا ......تتشيحط طبعا لانه تبي ادش اعلام بس اتحب تقث فراس
فراس و النار تشتعل بقلبه : و منو الي بخليج تدرسين بروحج بره
روان : طبعا بباه هو يحبني وما يرفظلي طلب ........حريه اكثر يا روان
فراس بعصبية : والله لو انا اخوج جان ذبحتج
روان : اشوه انك مو اخوي
فراس بصوت منخفض : أي اكيد لاني راح اكون زوجج
روان : خير قلت شي
فراس : اقول شتين تسمعين أي اغنيه تحبين احطه لج
روان : لا مشكور بعد ماوصلت المدرسة
فراس: خو لحين ماوصلنا عند الباب
روان : و منو قالك وصلني عند الباب وقف هني انا متعودة انزل من هني لمه أي مع السايق.......... خوش تجعيمه
فراس : بس اهني كله شباب ما اقدر اخليج تنزلين بروحج ............ يعني اني اغار
روان بعصبية : يا سلام يعني راح ياكلوني شكثر بنات ينزلون من هني يت علي انا وقف بسرعة لا افتح الباب الحين
فراس بضحك : هوب هوب خلاص لا تاكليني كيفج نزلي
روان : اكيد كيفي وترقع الباب حيل ............ زين ما سويتي يا روان
فراس بصوت عالي : كسرتي الباب ......... بس طبعا عسل على قلبه
روان دون أي اهتمام له
و لكنه ظل يلاحقه بعينه حتى وصلت الى باب المدرسة اخيرا ارتاح .......يعني مسوي فيه مهند
اكمل فراس طريقه الى الكلية وهو يشغل اغنية الفنان عبدالله رويشد وينك
.......... وينك ما وحشت عيني وحنيت ما وحشتك روحي و غنيت ا رجعك صوتي الى الذكرى و رديت وينك ولا نسيت .............. كانت اغني فراس المفضلة ...........بس مثل ما يقولون على الطل ما تدري عن هوى داره
فراس يعلق على الاغنية : ليش اهيه تفكر فيني عشان تنساني كن دايما احطله هالاغنية و تقولي في احد بالهدنيا يفكر فيك عشان ينساك اف شكثر تغثني روان بكلامه بس هم عسل والله عسل وينج روان بصوت عالي طبعا عسباله تسمعه .......... مسكي كسر خاطري متى تحسين فيه يا روان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:02

الجزء الثالث

كان فراس دائما يحاول ان يثير اهتمام روان اليه و لكن دون جدوى في دائما تتصدى عنه فهي تعتبره اخا لا اكثر ولا اقل ولكن اذا القلب هوى فمن يستطيع يمنعه ، فكان كل شي لديه يدل على حبه لها فكانت غرفته مليئة بصوره في مرحلة الطفولة طبعا وجهازه الحاسوب الذي يحمل مجلدات خاصة فقط لروان و صوره منذ الطفوله حتى يومنا هذا وجهازه الخليوي الذي يمتلأ من صوره و حتى اسمه المستعار في ( البلوتوث ) عاشق روان و كانت تعلم بكل هذا ولكنه لا تهتم الى كل هذا أيوجد حب بهذا الجنون

في كلية فراس ذاهب بكل سرعة و حماس تجاه الطاولة التي يجلس بها صديقه حسن مما جعله يصطدم بالطاولة و سقوط الحليب الساخن على صديقه حسن
حسن : انت عمي ما تشوف زين جذي حرقتني
فراس : و الله اسف حبيبي بسلا تلومني اليم شفت روان
حسن : يا هذي روان الي ما نخلص منها الي دمرت بنطروني شلون امشي الحين
فراس بحماس : اقولك شفت روان و تقولي بنطروني لا مو بس شفتها حتى وصلتها المدرسة ......... لا وايد شاطر يا فراس
حسن : حشى سايق
فراس : سايقها وخدامتها و طباخها و......
حسن يقاطع فراس : هوب هوب كل هذا عشان روان وينه خل تسمعك
فراس بخيبة امل : اشدعوه اذا سمعتني بتحس فيني
حسن : بدا تدري جذي شلك فيها
فراس : شسوي بعد القلب و ما يهوى بس ما عليك انا بطرقي الخاصة اعرف شلون اخليه تحبني
حسن باستهزاء : أي خير انشاء الله بنشوف
فراس : اقول قوم تأخرنا على المحاضرة

في مدرسة روان .......... روان مستاءة .......
منال صديقة روان : روانو شفيج ماده البوز
روان : الي يشوف فراسو اكيد بكون حالته مثل حالتي
منال بغضب : صج انج خبله لو انا ولد عمي يحبني ربع الحب الي يحبج يا فراس جان انا الحين بالعناية المركزة من الوناسة..........اشدعوه عليج يا منال لا تموتين علينا بس
روان : هذي انتي مو انا
منال : يا سلام ليش مو بنت ماعندج مشاعر وأحاسيس
روان : منالو شهلالكلام اكيد عندي مشاعر واحاسيس بس فراس احسه مثل اخوي صدقيني ما احمله أي مشاعر الى مشاعر الاخوة
منال بعصبية و انفعال : واي انا راضية باي واحد خارج او داخل
روان : هههههههه لانج مفجوعة و مو شايفه خير
منال : والله مالوم نفسي كل ما حاول اقرب من صبيان العايلة يحبطوني و يقولولي مو لايق عليج الدلع
روان : هههههههه زين مايسوون فيج لانج دفاشة
منال تضرب روان و روان تجري بعيدا عنها .........صج دفاشة يا منال
في منزل ابو فراس جميع العائلة يتناولون الغداء ما عدا فراس لانه يخرج متاخرا من الكلية
فرح : يبا بروح اليوم السوق بشتري نفنوف حق عيد ميلاد ريفيجتي يعني جهز مخباتك
الاب : حاضرين حبيبتي بس نفنوف لو تبين المحل بكبره اشتريه هم ما يغلى عليج
فواز : عيل انا طلعت بوش
الاب :بس اكل وانت ساكت
فواز : زين كله مجعميني
فرح بفرح : مشكور يبه ما قصرت
الام : شعوه كل الدلع حق فرح
الاب : حتى انتي بعد
الام : لا بس عطنا شوي
الاب : اصلا انا كلي لج ....... ها يا ام فراس من قدج
الام : ماقصرت بو فراس
فرح : انزين يبا انا بروح اغسل ايدي و باخذ الفلوس من الدرج
الاب : لو تبين البطاقة هم اخذيه
فرح وهي تعلي صوته : حاضر يبه
ذهبت فرح الى غرفة ابيه و اخذت البطاقه ....... يمه من العيارة توه تبي فلوس الحين خذت البطاقة اخ من عيارة البنات
اسرعت فرح للتصل على بنت عمه روان لتصحبها معها
روان ترد على الهاتف النقال: هلا فروح
فرح : تروحين معاي السوق
روان : افا عليج سوق و ما روح بس بدق على شروق و شوق عشان ييون معانه
فرح : يوه روانو انا ماحب شروق بالسوق كله تعلق على الناس و وايد دفاشة ....... أي والله ما لومج يا فرح
روان : حرام عليج اهي جذي طبعه
فرح : خلاص كيفج بس المهم الساعة سبع نكون كلنا جاهزين
روان اتصلت بشروق و شوق ولم يعارضوا خارج منزل ابو فراس فرح تنتظر مع السائق قدوم الفتيات......الله يعينج يا فرح
فرح : اف روانو ساعة تلبس الي يقول نروح عرس مو سوق وهذولا الثنتين بعد مادري عنهم ليش تأخروا اف مادري ليش ما يروحون بروحهم ..... طبعا عشان فراس لول
و في هذا الوقت رن هاتف فرح الو روانو ساعة
روان بعجلة : فروح ابي فلاتج الاحمر فلاتي انقطع
فرح : مو مشكلة لبس أي جوتي يا الله تاخرنا
روان : لا لا البس مرقع يا الله طرشيه مع الخدامه بسرعة
فرح : انزين يا الله باي
اخيرا الفتيات ركبوا السيارة ، عندما قام السائق بالتحرك اذ بشاب يقف امامه ....... يعني منو مثلا اكيد فراس قصدي مهند لوووووول
فرح تفتح الشباك له : هلا فراس
فراس : ها بنات وين رايحين
فرح : بنروح السوق تبي شي
فراس وعينه تبحث عن روان اخيرا استقرت عينه على عينيها فراس : لا مشكورة ها بنات شلونكم شلونج روان
روان : زينه الحمد الله
شروق : زينين يا له خلصنا تاخرنا
اما شوق فضلت صامته تتامل في فراس فهي تحب فراس و لكن لا تعلم ان فراس قلبه ليس معها و لن يكون لها
ولكنه يعلم انها تحبه و لكن القلب للقلب طبعا روان هي القلب

في السوق
شروق اله شحلاته عيونه و هنا التفتت روان بسرعة لعين هذا الشاب فهذه المرة روان من سقطت في حبه و ليس شروق
روان وهي محدقة بعيني الشاب: شروق بس فشلتينا
شروق : امي روانو شوفي نفسج شلون تطالعينه
روان : ها العرة بالنهاية خنشوف منو يطيحه ......و الله طلعتي مو سهله يا روان
شروق و روان في منافسة على الشاب بمن سيعجب ...... والله متفائلة يا شروق صج انج حلوة بس روان قمر ماشاء الله عليه
الشاب و هو يطلب من روان ان تفتح البلوتوث و روان طبعا دون تردد تفتحه ..... ها شروق بعد لج عين تنافسين مع روان القمر
روان : هيه كسبت الرهان يا شروقو و لكن كانت شروق في عالم اخر
روان : خلاص لا تموتين علينا اخذيه ما ابيه ، ولكن ظلت ايظا شروق في عالم اخر
روان : شفيج شروق
شروق : ها روانو شوفي من واقف عند ماكدونلز
روان : وي هذا شبيه بشار
شروق : امبي شالصدفه بروح اقرب منه ....اشدعوه عليج يا شروق مافيج صبر
فرح مقاطعتهم : انتو تتكلمون عن منو
شروق : عن شبيه بشار
فرح : منو شبيه بشار
شروق : يوه صج انتي ماكنتي معانه بعدين اقولج

منقووووووووله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:03

الجزء الرابع

شروق تتجه للمطعم
امبيه ريولي مو قادرة تشيلني احس ان الدم يتدفق من كل مكان ، قلبي دقاته تتسارع امبيه لا يوقف قلبي اخيرا وصلت عنه لا نظراته قتالة
المطعم: يس مدام
شروق مرتبكة: ه ل و ا ب ي وجبة لا أيس كريم لا لا ولا شي شكرا
الشاب وهو ينظر الى شروق و يقوم بتأشير على الهاتف النقال
شروق : لا لا ، ثم تهرب .........علينا شروق بدام ما تبينه ليش هالحركات

فرح : شفيج شسالفة الولد
شروق و هي ترتجف : امبيه ع ط ا ن ي رقمه امبيه حس فيني فشلة ليش جذي قطيت نفسي عليه اروحله بريولي ........ تو الناس يا شروق توج افتشلتي
فرح : امبي شروق شفيج هدي يعني هذا اول واحد يعطيج رقمه
شروق : لا هذا غير مابي اكلمه بس ابي اشوفه ......لا مسكينه ظلمناه لول
فرح : خلاص خلاص امشو نروح البيت ......يحليله بتحل الموضوع

رجعت كل الفتيات الى منازلهم
في منزل ابو يوسف تحديدا في غرفة روان

روان تتصل بالشاب ........من اول رنه رد
الشاب : الو
روان مرتبكة : ا ل و
الشاب : اكيد انتي الي بالمول معاج نواف و عمري 20 ......... يعني طالع فيه عرفه بسرعة
روان : هلا والله انا روان و عمري 17 .......... مشاء الله بسرعة عرفتيه على نفسج
الشاب : احلى اسم ......... طبعا كله جذب بس ماتدرون يمكن هالمرة يطيح بالحب من صج
روان : يسلمو ......... حسباله تكلمه بالنت لول
وهنا اخذوا يتبادلون الاحاديث التي ظلت 4 ساعات

اما في منزل ابو جاسم رجعت شروق وحكت لشوق كل مادار بينه وبين الشاب لان شوق كانت في احدى المحلات بالمجمع ولم تشاهد أي شي حصل .
شوق: صكي الليت ابي انام ما اقدر انام والليت مبطل ......... فهميها شروق يعني مالها خلقج البنية
شروق : يعني انا الي قادرة انام
شوق : والله صكي الليت وتنامين
شروق : من صجج احس مخي منشل مو قادرة استوعب الي صار اليوم
شوق : احسن طريقة انج تنامين و تحلمين فيه
شروق : أي والله فكرة .......... الغبية صدقت بس طلعتي مو هينه يا شوق عرفتي شلون تتفتكين منها
يوم الجمعة لساعة الثالثة عصرا في منزل ابو جاسم
رغد و ريم يتشاجرون على قطع الحلوى
سارة : هي انتو الثنتين بتسكتون ولا شلون عندي امتحان الحد و ما تخلون احد يدرس ، كانت سارة تصرخ بصوت عالي حتى سمعت شروق صراخة واتت في الحال
شروق موجه كلامه الى سارة : شفيج تصارخين من الصبح
سارة أي صبح الحين العر بعدين شوفي خواتج ما يخلون احد يدرس
شروق : يعني شي يديد عليهم لازم تنادين امي عشان تسكتهم ولا هذيل منو يقدرهم
سارة : أي والله احنا بعمرهم كنا هادين مو جذي
شوق وهي تاتي بالبيتزا
شوق بلهفة : الله مسوية بيتزا
شوق : مو حقج حق فراس الحين بيينا وهو يحب البيتزا
شروق :مالت عليج الي يقول يدري عنج
شوق : درى ولا مادرى انتي شحارج خلج مع بشار احسن
شروق : بس فضحتينا
سارة بلقافة : منو بشار
شروق : يعني منو بشار المغني ما غيره ...... طبعا عطت خزة محترمة حق شوق عشان تجعمه
ادركت شوق ان شروق لا تريد اخبار سارة عن موضوع بشار ولم
جرس الباب يهتف
شوق بربكة : فراس امبيه مارتبت شكلي هاج شروقو مسكي الصينية
شروق : مابي خل سارة تمسكة
شوق بعجلة : يوه عاد أي وحدة تمسكه بروح ارتب نفسي
سارة : ييبي عنج يا الله روحي رتبي نفسج خل يخطبج ونفتك منج
شروق : جان زين الله يسمع منج ........ يحليلهم وايد يحلمون
شروق تفتح الباب لفراس
شروق : هلا فراس حياك الله تفظل الحين اناديلك ابوي
فراس : لا ماله داعي انتي روحي وييبي الجواز وانا انطرج بالصالة

طبعا يقصد فراس جواز عمه ليقوم بتجديده لانه يعتمد كثيرا على فراس في انهاء احتياجاته لعدم وجود الابن لديه
شروق : خلاص اوكي
شوق وهي تسمع لحديث فراس مع شروق
شروق باستهزاء مالت عليج ياي ياخذ الجواز وبيذلف
شوق : مالي شغل راح اوديله الكيك و البيتزا
شروق : يا الله روحي
شوق : انزين ذلفي عن ويهي و طولي لما تييبين الجواز
شروق : انشاء الله عمتي

كانت شوق تعلم بزيارة فراس للمنزل لانه كانت تسمع اباه وهو يتحدث معه في الهاتف
ذهبت شوق لتقدم الضيافة لابن عمه فراس
شروق بارتباك : لا ماله داعي ليش تعبتي نفسج
شوق : لا تعب ولا شي اصلا تعبك راحة
فراس صج لا قال المثل الي يبنا عيت النفس تبقاه والي نبيه عيه البخت لا يجيبه .......طبعا بقلبه مو لهدرجة ماعنده احساس
اما شروق ظلت صامته تحدق بعيني فراس ........اخاف عين مهند وانا مادري لول
اخيرا وصلت شروق مع الجواز
فراس : اوكي بنات اخليكم انا الحين تأمرون على شي
شوق : مايامر عليك عدو
شروق :لا مشكور نبي سلامتك
فراس عيل مع السلامة

في منزل ابو فراس الساعة السادسة مساءا
الاب : حصة عيل وين فراس
حصة : راح عند عمه محمد يبيه بشغل
الاب : يحليله فراس يخدم الناس اكثر من اهله
الام : حرام عليك انت تدري ماعنده ولد يقوم فيه
الاب : ماقلنا شي كليتينا بعدين انا قلت حق اخوي يتزوج و ييبله ولد
حصة : كل شي بي رب العالمين ......طبعا تدافع عن ريفجتها ام جاسم
الاب : أي والله والنعم بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:04

الجزء الخامس
في منزل ابو يوسف الساعة السابعة صباحا

روان : يا الله يوسف اخرتنا
يوسف انزين نطري شوي دفتري الرياضيات مولاقي
روان : يوه عاد مو موقتك عندي برنامج بطابور الصباح الحين بتاخرنا ....الاخت صدقت نفسها مذيعة لول
يوسف بصوت عالي : بدال لا تحنين تعالي دوري معاي

لان روان تحب كثيرا يوسف ذهبت لتبحث معه عن غرضه الضائع وان لم يكن يوسف لن تفعله لو على قطع رقبتها

روان : انزين ما تذكر وين حطيته اخر مرة
يوسف : لا ما اذكر مخي غفل
روان : يمكن ناسيه بالمدرسة
يوسف : يو صج تذكرت الاستاذ خذاه منا
روان : شفت انك خبل ونساي يا الله امش بسرعة ننزل عشان الحق عالبرنامج
يوسف : ويه نسيت اقعد ريماس من النوم
روان : يا سلام الحين تذكرت يبا خلاص خله تنام اشدعوه هيا مقطعة الدوام
يوسف : على قولتك ي الله مشينا

خارج منزل ابو يوسف
فراس: هلا روان شلونك يوسف تبون اوصلكم
روان : يا الله صباح خير
فراس: اشدعوه حتى ما تردين التحية
روان بعصبية : والله عاد احنا متاخرين وانت اخرتنا زياة ....... شدعوه عليج روان شنفس هذا جزاه الي بوصلكم لول
فراس : افا الحين انا اخرتكم
يوسف : لا موقصده روان بس هيه عنده برنامج و ........
روان : ماله داعي تشرحله يا الله امش تاخرنا
فراس : على راحتكم
رجع فراس بعد خيبة امل ، كانت امنية فراس الوحيدة ان ترضى روان عنه فكان يحاول بشتى الطرق ان يجذبه نحوه ولكن بعدما تعرفت روان على نواف اصبح الشخص الوحيد في قلبه و الامل في ان تحب فراس منقطع لان روان اذا عشقت اوفت

يوسف في السيارة موجه حديثه الى روان : حرامم عليج ليش جذي تعاملين فراس هو يح..........
روان مقاطعة يوسف : رجاءا يوسف مالك شغل بالهسوالف
يوسف : كيفج كيفج كلش ولا تزعلين مني
روان : انا ازعل على الكل بس عليك مستحيل ازعل ....... شدعوه عليج يا روان عطي شوي من هالحب حق المسكين فراس

الساعة الواحة والنصف عند باب لمدرسة
منال صديقة روان : روانو ما تلاحظين هذا ان هذا الصبي كله يوقف بالمكان و يخزج
روان : لا ما لاحظت ولا ابي الاحظ
منال : اخاف معجب فيج
روان : لا يتوهملج اشعرفه فيني اصلا
منال : اكيد نعجب فيج خو انتي الله يهداج جنج يايه عرس هالبف و والمكياج مو جنه مدرسة
روان : يا سلام يت علي انا كل البنات يسون جذي وبعدين شنو ذنبي اني حلوة .........ها روان بدينه بالغرور
منال : أي عاد صدقتي انتي حلوة ماشاء الله عليج جنج قمر امبيه روانو شوفيه ياشرلج بتلفونه
روان : كله منج انتي تخزينه
منال : يقولي ساليه تبي الرقم
روان : قوليله لا ولا تقعدين تطالعنه فضحتينا
منال: والله حرام عليج يهبل احلى من نواف
روان : جبي كافي اخلاقه حلوة
منال : أي وايد
روان : بس انطمي ما ارضه عليه
منال : اوله لهدرجة تحبينه
روان : واكثر بعد يمه احس لما اسمع صوته اموت
منال : ههههههههههه اسمله عليج لاتموتين علينا صج لا قال المثل قالو متى انبنا القصر قالو امس العصر
روان : خلاص عاد مصختيها
منال : خلاص صكرت حلجي ها

كان هذا الشاب يقف كل يوم امام باب المدرسة يتطلع بجميع الفتيات و كانوا غالبية الفتيات معجبين به ولكن روان الوحيدة التي لفتت انتباه لانه الوحيدة التي لم تهتم به فهذا السبب الذي جعله يترك جميع الفتيات و يطارده هي فقط فكان ياتي كل يوم باملن ان تحن عليه ولكن دون جدوى فهي لم تحن على فراس الذي لو طلبت منه يفتح قلبه لترى من يسكن بداخله لفتحه لها فكيف بها ان تحن على شخص لا تعرف عنه الا سوء الاخلاق والجاه الذي واضح عليه

في منزل ابو فرا الساعة الرابعة عصرا

ام فراس موجه حديثه الى للجميع بعدم تخريب المنزل

فراس : ليش يمه منو بيينا
ام فراس : ابوك عازم عمامك وحريمهم و عيالهم
فراس بلهفة : صج يمه
ام فراس : أي صج ليش مستانس هالكثر
فرح : عشان حبيبة القلب
فراس : جبي انا اصلا مشتاق حدي حق عمامي و عيال عمامي و روان طبعا بقلبه
فواز : من حبيبة القلب اكيد شوق
فرح : لا اصلا فراس مايواطن شوق لان دمه ثقيل ومليقو على قولته طبعا بس اهو يحب .........
فراس مقاطع فرح : والله ان بطلتي حلجج راح اكسرلج اضروسج
فرح : خلاص خلاص ماني قايله
فواز : ما يهمني اهم شي ما تكون شروق جان اموتك
فرح : لا لا تخاف
فواز : اكيد عيل روان
فرح : اشدراك يمكن سارة
فواز : لا ما اتوقع سارة مو نوعية فراس
فراس : خلاص ارتاح انا احب روان زين جذي
ام فراس : و هاذي حالتنا كل يوم تتهاوشون
فراس : يمه اهما الي يبدون
ام فراس : انزين فظوه من سيرة يا الله واحد منكم يروح ييب كيك و فطاير ولا تتاخرون
فراس : افا عليج يمه لو تيني اييب المطعم كله هم اييبه
ام فراس : اه منك يا العيار يا الله روح ولا تطول
فراس : انشاء الله يمه .........اف اف يا فراس من وين طالع الادب اليوم كل هذا عشان بتيي روان
الساعة السابعة مساءا في منزل ابو فراس و العائلة كله متجمعة

ام فراس : ام جاسم ها ام فراس متى راح نفرح بولدنا فراس ...طبعا تقصد حق شوق بنتها
ام فراس : قريب انشاء الله على ما يخلص دراسته
ام جاسم : ويه من صجج خو ابوه مو قاصره شي يتزوج و يكمل دراسته ويخلي الباجي على ابوه ....... حشى جنه بنت مو ولد
ام يوسف : ماعندج سالفة ام جاسم الواحد الحين لازم يكمل دراسته ولاحقين على الزواج ........ تكلمت الحين الفيلسوفة لول
ام جاسم : ويه الولد مو صغير يا مريم خل يشوف نصيبه
ام فراس : خوه ما قالت شي المرة تقول تو الناس على الزواج و المسؤولية

اما عند الشباب

فرح توجه سؤالا الى روان وهي تنظر الى ردة فعل فراس والى روان في نفس الوقت : روان شنو تبين مواصفات فارس احلامج
هنا ادركت روان غرض فرح من هذا السؤال
روان : شمعنا انا سألتيني
فرح وهي تنظر الى فراس : لا عادي بس جذي
روان : اوكي شعره كشه ينزل بنطرونه حلو طويل عريض هههههه لا اتغشمر
فراس وهو معصب : تبي من شباب هاليومين تقول حاطين قنبله بشعورهم ........... لول ليش معصب سو مثلهم
شوق : لا شكو اهم شي تكون اخلاقه زينه ثم وجهت نظره نحو فراس ........... عمي بالعربي انا احبك وابيك
فراس بقلبه : حتى مو وقتج الحين القلب هني
شروق : عاد انا اهم شي يكون فري عشان اطلع و اقز على كيفي
فواز بعصبيه : بعد هذا تسمينه ريال

شروق لا تعليق على كلام فواز
تفاجئت شروق لردة فعل فواز فهو دوما هادئ من اول الجلسة لم ينطق بحرف و عنما تحدث وجه حديثه لها

ان فواز يحب شروق و لكن هذا الحب من طرف واحد فهي لا تبادله هذه المشاعر ولا تعلم ايضا انه يحيبه

روان محاوله تهدئه الوقف : هدو يا جماعة اهيه سالتني انا على العموم يا فرح انا بريحج و اقولج شنو ابي صفات فارس احلامي وطبعا هي تقصد فراس وليس فرح ، اهم شي انه يحبني وانا ركزي على كلمة انا اني احبه خلاص ارتحتي الحين
فراس : اف القعدة مع البنات تزهق امش فوازو نروح نقعد عند عمامي

هنا الكل ادرك ما تقصد به روان فبدا الكل ينظر اليه وكانه فعلت جريمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:05

الجزء السادس

يوم الاثنين الساعة السادسة مساءا
في المقهى فواز وصديقه يعقوب

يعقوب : شفيك فواز من قعدنا وانت ساكت
فواز: مافيني شي .........طبعا بنفس خايسة
يعقوب: علينا على صاحبك الي خابزك وعارفك اكيد شروق صح
فواز: اشدراك
يعقوب : اعرفك من عيونك
فواز : ذبحتني مو راضية تحس فيني
يعقوب: خلاص كلم اختك تصارحه بموضوعك
فواز : كلمته اختي و تقول انها تحب واحد ثاني
يعقوب : صج منو عاد
فواز : مادري خلاص صكر الموضوع ...... والله فواز ريال عندك كرامة على الاقل احسن من فراسو الخبل

في منزل ابو يوسف تحديدا في غرفة روان

روان تتحدث مع نواف في هاتفه النقال و في نص المكالمة

نواف : تصدقين انا افكر اول ما اخص هالسنة اروح اخطبج من ابوج
روان : من صجك بس انا ما افكر في الزواج الحين ....... له له يا روان المفروض ما تضيعي الفرصة من ايدك لول
فواز : عيل تبين اخلي فراسو ياخذج قبلي ........ماشاء الله عليك يا روان لحتي تئيليلو عن موضوعك مع فراس
روان : بس.......
فواز : لا بس ولاهم يحزنون انا مو مثل هالشباب الطايشين الي تشوفينهم هالايام انا اذا حبيت لازم اخذ الي احبه ........ يا بختج يا روان صار عندج مهند ثاني لول
روان : يعني انت تحبني
نواف : وشتسمينه هذا
روان : يمكن تبي تتسلى
نواف : انا لو ابي اتسلى جان اتسليت من زمان الف وحدة كانت تتمنى اني اكلمه بس انا ما كنت اعطيهم ويه ......... بدينه بالغرور تونه مادحينك
روان : افهم من جذي انا اول وحدة تكلمه
نواف : و اخر وحدة بعد
روان : انزين نواف اخليك الحين مادري منو يطق الباب
نواف : اوكي حبيبتي باي
روان : باي

روان : منو على الباب
يوسف : انا روان ادخل
روان : طبعا حياك الله تفظل
يوسف بحياء : روان
روان: خير يوسف فيك شي
يوسف : لابس انا بصراحة مواعد ريفيجي ان اليوم اروح معاه المركز العلمي عشان اندش السينما بس ادري ابوي مراح يرضى عشان مزفت في الامتحان
روان : افا عليك بس جذي انا الحين اروح اكلمه
يوسف : بس قوليله انج انتي الي بتروحين وانج بتاخذيني معاج عشان ما تروحين بروحج
روان : انشاء الله عمي معني مالي خلق اطلع اليوم بس كل شي يهون على شانك
يوسف بفرح وهو يحضن روان : مشكورة حبيبتي

في مكتب ايو يوسف في المنزل روان تطرق الباب
ابو يوسف : تفظل
روان : يبى بطلب منك طلب
ابو يوسف وهو منهمك في الشغل : خير بسرعة
روان : ابي اروح انا و ريماس و يوسف المركز العلمي
ابو يوسف بتعجب : المركز العلمي
روان : أي المركز العلمي
ابو يوسف : غريبة شعندكم
روان : في فيلم يديد نازل في السينما و نبي نشوفه
ابو يوسف : اوكي خلاص بس لا تتاخرون
روان وهي تكاد ان تطير من الفرح لانه لم يعارض على ذهاب يوسف معهم : مشكور يبه

ذهبت روان واخبرت يوسف و ريماس وطلبت منهم ان لا يتاخروا في تبديل ثيابهم

في المركز العلمي

روان و اخوتها يتوجهون الى السينما

يوسف : مو جنخ هذا فراس
روان ودقات قلبه تتسارع : أي والله شعنده هني
يوسف : ياي حاله حالنا يشوف الفيلم
روان : خلوه يولي يعني جنه ماشفناه
يوسف : طاع هذي بس هو شافنا
روان : يوه كاهو ياي صوبنا
فراس اخيرا يقترب من روان : قوه عيال عمي
الاخوة جميعهم : هلا
فراس : جنه ماكم خلقي
روان : لا بس مستعيلين مابقى شي و يبدي الفيلم
فراس : والله عاد حظي حلو اني بشوف الفيلم وياكم
روان : وانا حظي خايس ........ عيب عليج يا روان على الاقل جامليه
فراس وهو يكاد ينفجر من الغضب و لكنه يحاول ان يتماسك اعصابه : عسل عسل على قلبي
روان : انا اول مرة اشوف واحد لزقة مثلك
فراس : و انا اول مة اشوف وحدة حلوة نفسج ..... مهند يغازل نور لووول
روان : انزين انزين تاخرنا على الفيلم .........خوش تجعيمه يا نور قصدي روان لوووووول
بعد الانتهاء من مشاهدة الفيلم قرر فراس ان يقوم بعزيمة ابناء عمه على العشاء
فراس : يا الله شباب انا عازمكم على العشى
روان : وفر عزيمتكم تاخرنا على البيت
لكن يوسف وريما اصروا على العشاء في المركز العلمي

روان : خلاص خلاص بس عشانهم بقبل العزيمة
فراس : اكيد عشانهم ......... يحليله فراس صدق نفسه و يعيش الدور بعد لوووووووووووووول
روان : أي طبعا ليكون مصدق نفسك
فراس : خلاص خلاص كليتينا قبل لا ناكل
روان : انزين امشو تاخرنا ....... طبعا و هي عافسه الويه
فراس : انتي تامرين

في المطعم

فراس : راح ناكل كلنا على ذوق روان
ريماس : لا والله انا باكل على كيفي
روان : كيفج حبيبتي ماعليج فيه هذا وايد يهذر
فراس : افا انا الحين الهذار
روان : انزين خلصنا يا الله اطلب
فراس : انزين شنو تحبين نوع البيتزا
روان : سوب ريم
فراس : صج نفس الذوق سبحان الله
روان : لا هونت أبي ببروني ...... خوش كسرة روان
فراس : افا
يوسف : يعني انا طاف محد خذه رايي
فراس : لا كلش ولا حبيب روان

و انتهوا الجميع من تناول الطعام ثم رجعوا على منازلهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:10

الجزء السابع

في منزل ابو يوسف تحديدا في غرفة روان الساعة الحادية عشرا ليلا روان تتصل على نواف

روان : الو
نواف بعصبية : نعم
روان : شفيك زعلان
نواف : حلفي والله ليش مصكرة جهازج صارلي 4 ساعات ادق عليج
روان : كنت طالعة
نواف : انا خابر ان الموبايل حق الطلعة مو حق البيت
روان مرتبكة : قصدي انا كنت بالمركز العلمي و فجاة شفت فراس فخفت و صكرت جهازي
نواف : يا سلام وانتي شكو فيه
روان : صدقني مالي شغل فيه بس شفناه بالصدفة كان رايح السينما و بعين عزمنا على العشى فخفت يرن التلفون
نواف بعصبية : و منو يعتقد نفسه فراس عشان يعزمكم على العشى ولا تقعدين معاه و تاكلين وانا طاف صح
روان محاولة تهداة نواف : نواف شفيك يعني ولد عمي و عزمني اقوله لا
نواف : أي قوليله لا ولا تستحين بعد
روان : انا بالبداية رفظت بس بعدين اخواني حنو علي
نواف : الا قولي تحبينه و ماتقدرين ترديله طلب
روان : نواف انت شتقول انت تدري اني ما احبه وان هو نفس اخوي
نواف : على غيري هالكلام و رجاءا انسي انج في يوم كلمتيني ، ثم غفل الخط و لم يترك لها الفرصة ان تدافع عن نفسها

روان : يا ربي شسوي بالهولد شكثر يغار بس والله انا ماحب فراس وا لله ني اموت عليه هو هو و بس

في معهد نواف الساعة العاشرة صباحا

نواف مع صديقه فهد في الكفتيريا
فهد : شفيك ما ترد على التلفون
نواف : واحد مو مهم
فهد : اكيد
نواف بعصبية : أي اكيد يعني منو
فهد : ما رديت جذي الا انك زعلان مع روان
نواف : أي ارتحت
فهد : انزين ليش
نواف : اف احس بموت لو اشوفه جدامي الحين اكسره اموته اخنقه اذبحه اسويه شوارما ........شدعوه عليك بتموت الريال عشان وحدة
فهد : اوله اوله منو هذا الي بتذبحه و تسويه شوارما
نواف : فراس ما غيره
فهد : فراس ولد عم روان
نواف : أي المعفن ما غيره
فهد : ليش شسوى بعد
نواف : عازم روان على العشى
فهد : هههههههههههههه بس عشان جذي
نواف بعصبية : وتضحك بعد احر ماعندي ابرد ما عندك
فهد : هههههههههههه والله انت الي تضحكني و شفيه اذا عزم بنت عمه على العشى
نواف : فهود انطم واسكت احسلك انت ماتدري يعني شنو عازمه يعني اكيد قعدت يمه و ضحكت معاه و تغشمروا مع بعض
فهد : بس بس لا تموت علينا انا اكملك و كلو مع بعض
نواف : بس خلاص لا تحرني
فهد : لهدرجه تحبه
نواف : بس احبه الا قول اموت عليه لو تبيني اموت نفسي علشانه انتحر من الحين
فهد : عيل رد عله
نواف : اكيد برد عليه بس مو الحين
فهد : في احد يحرق قلب الي يحبه
نواف : خلاص لا تحرني انا بروحي متضايق اني مارديت عليه
فهد : عيل رد الحين كاهية تتصل
نواف : قتلك مو الحين خلصنا خل نمشي بدت المحاضرة من عشر دقايق
فهد : اوكي مشينا

في منزل ابو يوسف في غرفة روان الساعة العاشرة و النصف صباحا

روان : مادري شفيه مايرد الظاهر صج زعلان بس مو الشرهة عليه الشرهة علي الي غبت اليوم من المدرسة بس عشان ادق عليه خل اروح انام احسن
لي

كانت روان تحب نواف لدرجة الجنون فهي لم تحب شخص قبله فلم تتخيل ان يوم سوف تختلف معه و لكن هذا اليوم حدث
في منزل ابو فراس الساعة الرابعة عصرا فراس مع فواز يتحدثون و طبعا بطله الحديث هي روان

فراس : تصدق منو شفت امس بالمركز العلمي
فواز : منو يعني
فراس : روان
فواز : و شنو يعني
فراس : يا اخي انت ما تحس اقولك شفت روان روان افهم يا اخي
فواز : انا اول مرة اشوف واحد لزقة نفسك يا اخي البنت ما تواطنك ما تشتهي تشوف ويهك وانت قاط نفسك عليه
فراس: شسوي يا ربي مو بكيفي قلبي الي يحبها
فواز : يا اخي تعرفلك على أي بنت و هي تنسيك روان والي خلفوها
فراس : و ان مافي وحدة بالدنيا تقدر تنسيني روان .........يابختج يا روان الكل يحبج لول
فواز : اكيد لمه شافتك عفست ويه
فراس : أي والله شدراك ........ هههههههه والله فشله لو انا منك يا فراس ما اقول لووووووووووول
فواز : روانو و اعرفه حيوانه
فراس : لا تقول عنه حيوانه انت الحيوان الا انا الحيوان الي اكلم واحد مثلك يا حيوان ........شدعوه عليك يا فراس مهما كان هذا اخوك

فراس كان كل شي يستطيع تحمله الا حد يهين روان حتى كره روان له مستعد ان يتحمله و لا ان يسمع اهانه عنها فهي القلب و ان طعن القلب يموت صاحبه و اهانة روان موت له

في منزل ابو يوسف شروق تتصل على روان

روان : ها شتبين
شروق : شدعوه شنفسية
روان : شروقو مالي خلق قولي الي عندج بسرعة لا اصكره بويهج
شروق : انزين انا و فروح بنتعشى بره تيين ويانا
روان : لا مالي خلق
شروق : روانو ماله خلق تتطلع قبل من قال بله قال انا قبله
روان :
شروق : روانو شفيج ساكته ليش ماتردين
روان و قد همت بالبكاء
شروق : روانو ليش تبجين
روان : اه اه اه
شروق : خلاص خلاص انا الحين بييلج

و اقفلت شروق هاتفه و سرعان ما أتت الى منزل روان

الجزء الثامن

في بيت ابو جاسم ام فراس تزور ام جاسم فهم كثيرا ما يتزاورون بعكس ام يوسف فهي نادرا ما تتجمع معهم بحكم وظيفتها و طباعها المختلفة عنهم تماما

سارة تتوجه الى مجلس الحريم

سارة : ها العيايز متيمعين
ام جاسم : صج ما تستحين على ويهج بدال لا تسلمين و تصبين القهوة و الجاي
سارة : سوري ماما شلونج خالتي شخبارج و بعدين يمه انتو للحين ما شربتو القهوة والجاي
ام فراس بعدما ردت التحية على سارة : وي يا بنيتي شفت الحب والمكسرات نسيت الجاي
سارة :ههههههههه الي يقولناسية تشرب فرابتشينو و موكا
ام فراس : فربتشينو شيطلع هذا
سارة : فرابتشينو مو فربتشينو هذا مشروبات حديثة
ام فراس : وي يمه شعرفنا بمشروبات هالايام و الله شحلات الجاي و القهوة مافي مثلهم
سارة : هههههه يا حلو سوالف العيايز خل اكل حب معاكم
ام فراس : اكلي حب يمه خل تمتنين شوي و يطلعلعج خدود مثل بنات هالايام
سارة : والله خالتي اله يعافي عمليات اتجميل الي طلعت لهم خدود
ام جاسم : ويه يعني مو طبيعي
ام فراس : لا يوخيتي مو طبيعي الحين كل شي تجميل و تركيب و اصطناعي ........ماشاء الله عليج يا ام فراس واللله طلعتي مثقفة بعد لووووووووووووووووووول
ام جاسم : أي والله التنكلوجيا ما خلت شي
سارة : تكنلوجيا يمه مو تنكلوجيا والله الي يقعد معاكم يفقد ثقافته
ام جاسم : ومنو قالج قعدي معانا روحي قعدي مع البنات
سارة : شدعوه ياه اقعد معاكم كنت يايه اكل حب و طلع الله يزيده محزر يمه منوين يايبته
ام جاسم : ويه شدراني مال القرقيعان
سارة و هي تفل الي حلجه : ويع صارله 3 اشهر يمه راح اسمم بروح الحمام ارجع عن اذنكم ويع ويع عوع عوع
ام م جسم و ام فراس ظلوا يضحكون على سارة

في غرفة شروق و شوق

فرح : امبيه تهقون شفيه روان
شوق : و اله مادري يمكن مزته في الامتحان ..... يحليلج يا شوق صج على نياتج لول
فرح : لا ما اعتقد روانو شاطرة
شوق : يا خبر بفلس باجر بلاش لمه ترد شروقو منه نعرف السالف

في منزل ابو يوسف
شروقو روانو صارلي ساعة عندج و ماقلتيلي شفيج
روان : اه اه اه اه اه
شروقو : خلاص خلصت دموعج اكيد نواف مزعلج ........لا والله تو الناس يا شروق توج تعرفين السبب
وما ان سمعت روان اسم نواف حتى زادت بالبكاء
شروق : الله لا يوفقه الي خلاج جذي تبجين
روان : لا حرام عليج لا تدعين عليه ما سوى شي ........ يمه من عيارة البنات الحين تدافع عنه
شروق : عيل شفيج
ثم بدات روان بروي قصة خلافه مع روان

شروق : اا عليج بس هذا الي مزعلج انا الحين اخليع يدق عليج
روان : شلون
شروق : ادزله مسج و اقوله ان فراس تقدملج وانج موافقة و اذا يبي يتاكد يدق عليج و يتاكد و بعدين اكتب فاعل خير شرايج
روان : لا اخاف يصدق و مايدق و بعدين
شروق مقاطعة لروان : انتي مالج شغل خلي السالفة علي
روان : خلاص كيفج

و بعد ارسال الرسالة الى نواف فلم تمر حتى دقيقة و نواف يتصل على روان

روان : الو ليش ماترد علي
نواف : صج الي سمعته
روان : شنو سمعت
نواف : ان فراس تقدملج
روان : لا بس كانت خطة من شروق عشان ترد و في هذا الوقت كانت شروق تاشر لروان و تطلب منه ان لا تخبره بالحقيقه و لكن روان لم تستجيب لها
نواف : انزين بس مرة ثانة لا تسوينها تره وقفتي قلبي
روان : سلامتك قلبك روان : انزين انت ليلحينك زعلان
نواف : تصدقين كنت مراح اسامحج بسرعة بس لمن حسيتج بتروحين من ايدي ديت عليج بسرعة
روان : صج لهدرجة تحبني
شروق و هي تضع اصبعه على خده يعني بالعامية يمه منج و روان تاشر له بايده يعني مطنشتها
نواف جعل الرد للفنان هاني شاكر في اغنيته لسه بتسالي

هو انت لسه بتسالي انتي بنسبالي ايه لا لا يا حبيبتي اطمني الجواب عندك لاقيه

روان رجعت اليه الراحة بعد سماعه هذه الاغنية و اصبحت اغنيتها المفظله

بعما غفلت روان الهاتف

شروق : ها شرايج بافكاري
روان : رهيبة صج مو هينه
شروق : ها شعبالج ان شروق مو حي الله عيل بدام جذي تروحين معاي المطعم
روان افا عليج بس جذي اروح معاج المطعم و السينما و السوق و كل مكان
ثم قامو بتحظين بعظهم

في المطعم

روان و شروق و كل واحدة منهم تضرب الاخرى على جتفه بالجتف

روان : عاد بسنا سخافة كلا شباب هني
شروق : لا مو أي شباب بعد
روان : انتي ما تيوزين من عيونج الزايقة
شروق : شسوي بعد بس و الله انا بس اعجب فيهم ما اكلمهم و الله العظيم
روان وهي مصدومه لما تراه : شروقو مو جنه هذا شبيه فراس
شروق : أي والله يا ربي هذا ليش كله اصادفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:11

الجزء التاسع

في احدى المجمعات التجارية فراس مع صديقه حسن

حسن : شرايك نضبط هذيله
فراس : و الله انا عندي وحدة و تكفيني
حسن : لا يكون روانو
فراس : طبعا في غيرها
حسن : الي يقول تدري عنك
فراس : درت و لا مادرت انا احبها و كيفي
حسن : كيفك انا بروح اضبط حق نفسي

حسن يوجه حديثه للفتيات : شدعوه عطونه ويه
الفتيات : صج ماتستحي ما عندك خوات تخاف عليهم
فراس : كاااااااااااك زين الحين الي سووه فيك
حسن وهو يطير شعره : كيفكم ، ثم وجه حديثه الى فراس : وين يلاقون واحد مخلص مثلي
فراس : لا عاد بالاخلاص انا اشهد

في المطعم
روان : تهقين نصادفه ولا هو يدري انتي وين تروحين
شروق : شقصدج !
روان : و الله مو قصدي شي بس يمكن هو مراقبج
شروق : لا شكو اكيد صدفة
روان : شوفيه قاعد يطالعج
شروق : امبه امبيه مابي اشوفه
روان : شفيج ليش خايفة
شروق و هي تحاول ان تختبئ عن نظراته
روان : لا تخافين مراح يعضج
شروق : يمه نظراته حادة
روان : انتي لا تطالعينه هي تطالعه بعدن تقول هو يطالعني مو صح
شروق : ياربي شسوي والله عاجبني
روان : انين اخذي رقمه
شروق تلف راسه يمين و شمال : لا مابي مابي
روان : انزين كيفج كيفج

و هنا انتهت رحلة شروق و شوق ثم رجعوا الى منازلهم

في منزل ابو يوسف تحديدا في غرفة روان

يوسف يمشي ببطئ باتحاه والدته التي تجلس في المقعد المقابل للتلفاز

ام يوسف : بسم الله خرعتني ماعندك اسلوب ارقى من جذي
يوسف بدلع : يمى يبت الشهادة
ام يوسف : صج اكيد امتياز عشان جذي مستانس
يوسف و هو يلوي حلجه : اي امتياز بس
ام يوسف : بس شنو
يوسف بخوف : انتي الحين شوفي الشهادة
ام يوسف : ييب اشوف امتياز امتياز امتياز جيد جدا ليش يايب بالرياضيات جيد جدا
يوسف بخوف : يمه انا قتلج اني ضعيف بالرياضيات
ام يوسف : جان خليت روان تساعدك
يوسف :
ام يوسف و هي تصرخ : شفيك ما ترد

وهنا دخلت روان غرفة المعيشة

روان : يما شفيج ليش تصارخين
ام يوسف : تعالي شوفي علامات اخوج
روان : أي هو رواني شهاته و علاماته زينة ليش
ام يوسف و انار تكاد تخرج منها : يا سلام يعني عاجبتج علامات اخوج بدال لا تزفينه و تقوليله شد حيلك بالرياضيات مو اتسايرينه
روان : انا كلمته و هو وعدني انه يشد حيله بالرياضات الشهادة اليايه ، روان و هي تغمز ليوسف مو صح
يوسف : أي صح ثم ذهب ليقبل راس امه تعبيرا عن الاعتذار
ام يوسف : خلاص بسامحك بس الشهر الياي ابي امتياز مو أي امتياز ابي الدرجة النهائية و انتي روان ابيج تدرسين اخوج بدال الهياته من سوق لي سوق و من مطعم لي مطعم فاهمه
روان و هي تهز راسه : انشاء الله يمه الغالية
ام يوسف : عفيه على عيالي ابيكم تصيرون مثل امكم و ابوكم ناجحين بكل شي
روان و يوسف مرة وحدة : انشاء الله يمه

ليست ام يوسف قاسية القلب و لكنه تحب ان ترى ابنائه باحسن حال دائما و ناجحين في حياتهم العملية و العلمية و لكن هل يا ترى سوف تشاهد نجاحهم هذا هذا ما سوف توضح لنا الايام المقبلة

في منزل ابو فراس الساعة السابعة مساءا يرن جرس المنزل

فراس : زين زين سمعنا اميت مرة تطقون الجرس
و ما ان فتح الباب حتى قلبه بدا يخفض
فراس : روان هلا والله توه ما نور البيت
روان دون اهتمام لكلام فراس : وين فرح
فراس : شدعوه يعني انا مو تارس عينج
روان : انزين يعني اوقف عند الباب
فراس : اوه اسف نسيت تدرين انا لما اشوفج كل شي انساه تفظلي حياج الله
روان بجفاء : الله يحييك
فراس : قعدي بالصالة وانا اناديه
روان : اوكي

فراس و هو يركض و يلف يمين و يسار الاخ مضيع الطريج مو مصدق ان روان يايه بيتهم اخيرا وصل عند باب الغرفة
فراس : اوف هذي غرفتي شفيني مضيع

و اخيرا وصل فراس عند غرفة فرح بعد مشوار طويل
فراس يضرب الباب طاخ طاخ طاخ : فروح بطلي الباب
فرح و هي مستغربة : انزين لحظة
فرح تبطل الباب : فراس شفيج ليش جذي تطق الباب
فراس و الفرحة مبينة على ويه : روان روان بالصالة قاعدة تنطرج ........ شدعوه عليك يا فراس اخذ نفس بالاول
فرح : اشوه الحمدالله خرعتني عبالي في شي
فراس بحماس : انزين روحيله بسرعة لا تتاخرين عليه
فرح و هي تدز فراس :انزين وخر عن الباب



الجزء العاشر

في صاله الاستقبال في منزل ابو فراس

فرح : هلا والله روان حي الله من يانه
روان : هلا فيج و يكبر مافيج
فرح : خره عليج اكره دعاء بروحي شمتني
روان : حرام عليج جسمج يهبل
فرح : انزين خلينا من هالموضوع ها شفيج يايه و ليش ما صعدتي غرفتي
روان : لا انا اميرة انتي الي تنزليلي
فرح : هههههههههه عشتو والله
روان : لا اتغشمر معاج بس فراس بطلي الباب و ماعطاني فرصة اتكلم و راح بسرعة يناديج
فرح مسكين طاير فيج و انتي ما تدرين عن هوى داره : أي يحليله اخوي يعرف السنع ما شاء الله عليه يا بخت الي بتاخذه
روان بخبث : أي والله يا حظه
فرح يمه منها عيارة تسوي روحه تحبه و هي حتى تكره تسمع اسمه : عاد جان زين ياخذ وحده من بنات العم
روان و هي تحاول تضيع السالفة : يوه صج نسيت اقولج ليش يايه
فرح تضيع السالفة : أي صح ما قلتيلي شنو تبين
روان : ابيج تقولين حق فراس يرسملي صورتي
ما ان سمعت فرح اسم فراس يخرج من فم روان حتى الفرحة رجعت اليها لكن سرعان ما ذهبت الفرحة

فرح : و ليش مو انتي تقوليله
روان : لا فشله
فرح و هالكلام الي تقطينه عليه مو فشله : خلاص حبيبتي و لا يهمج بس تعالي ما قلتيلي ليش
روان : بصراحة انا وايد اتفلسف على ريفجاتي اني اعرف ارسم و مادري ان وحدة منهم خبيثة وذكية فقالتلي رسمي أي شي عشان نصدقج فقلت مافي الا رسام العايلة فراس ......... اخيرا عرفتي قيمة فراس لول
فرح : حرام عليج عاد مو رسام رسام بس يعرف يقلد بس مو يرسم من خياله
روان : على الاقل احسن مني انا ميح بالرسم
فرح : صج انج هبلة الناس لمه تبي تفخفخ بنفسها تفخفخ بشي هي تعرف تسويه و انتي ما شاء الله عليج تعرفين تكتبين اشعار
روان : ادري بس انا اعرف اكتب اشعار باللغة العربية و هذي الاشعار مو مرغوبة
فرح : احسن شي انج تخالفين المعتاد على قوله المثل خالف تعرف
روان : والله عاد فروح لو تشوفين دفتر اشعاري اليديد تطقين على راسج
فرح : ليش انا شفت القديم عشان اشوف اليديد
روان : اوف شسوي ما احب احد يقراهم
فرح : بيض الصعو نسمع عنه و مانشوفه
روان بس بس كليتيني لا تخافين لو شنو تسوين مراح تقرين اشعاري
فرح : عاد من زين اشعارج
روان : لا حاصلج تكتبين اشعار
فرح : بس بس سكتي انزين ما قلتيلي شنو تبين ترين
روان : اقول انجعمي الي يقول قاعدين بمسلسل ثم تقوم روان بترديد كلام فرح و تقليد صوته : شنو تبين تشربين
ثم بداو الفتيات بالضحك على انفسهم

الله يسلمج يا الله باي كان هذا وداع فرح لروان التي لم تكتمل نصف ساعة على تواجده مع فرح

فراس ينتظر الموضوع الكامل من فرح
فراس بحماس : ها شتبي روان
فرح تبي تشوفك : لا ماكو شي
فراس : ماكو شي تجذبي على منو انتي ثم قام بلف ذراع فرح بضحك طبعا
فرح : أي أي انزين بقولك بس هد ايدي
فراس : يا الله هديتها قولي
فرح باستعباط : ام ام ام
فراس بعصبية بتقولين ولا شلون
فرح : أي تذكرت تبيك ترسم صورته
فراس : افا عليه ما طلبت شي بس ليش
فرح : يوه مالي خلق اقولك
فراس و هو يلف ذراعه مرة اخرى : لا تبطين جبدي يا الله قولي
فرح : انزين كسرت ايدي ما صارت روان بتتكسر ايدي منها
فراس : اف تكلمي بسرعة
ثم حكت فرح الموضوع بالكامل لفراس

فراس : اخ يعني مصلحة
فرح عيل عبالك عشان ويهم : يعني شعبالك مثلا
فراس : لا قلت يمكن عشان تحتفظ بالرسمتي او تتقرب مني او تشوف رسمي يعني مو مصلحة
فرح وي مسكين على نياته : صج لا قال المثل تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن
فراس : وانتي ماعندج الا الامثال لا نفس ويهج بعد اقول ذلفي و روحي يبيلي ماي
فرح : اخاف خدامة ابوك
في هذا الوقت رن هاتف فراس
فراس : سكتي هذا ريفيجي
فرح : انزين بروح

فراس : هلا والله بو علي
حسن : عندي لك خبر بمليون دينار ....... شدعوه عليك رد السلام بالاول لول
فراس : صج شناطر قول
حسن : روان
فراس : شفيه روان
حسن : تكلم احد اسمه نواف
فراس : منو قالك
حسن : سالفة طويلة انت تعال صالة البلياردو و انا اوريك ياه
فراس : اوكي 5 دقايق و اكون عندك

في صالة البلياردو
فراس و هو متوتر و الغيظ يكاد ينفجر منه : وينه
حسن : هدي هدي شفيك لا تفضحنا
فراس : قولي وينه خل اذبحه
حسن : فراس اذا بتسوي فيه ريال مراح اقولك
فراس : انزين قولي شلون عرفت
حسن : صاحبي صاحبه و من بين السوالف قالي ان هو يحب وحده اسمه روان الي هي تكون بنت عمك
فراس : انزين شلون عرفت ان هي بنت عمي في الف روان بالكويت
حسن : مو انت مره عطيتني رقمه عشان اجربه تكلم ولا لا و رقمه سهل وما انساه
فراس : أي صح انزين وينه هو
حسن : كاهو بس لا تسويلي معاه سالفة

فراس كانه لا يرى احد في هالمكان سوى نواف فقام بدفع صديقه من امامه و ذهب ليبدا المعركة مع نواف و لكن من المنتصر في هذه المعركة .
منقوووووووله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:12

الجزء الحادي عشر

فراس : انت نواف
نواف : أي نعم خير شتبي
فراس بغضب : شنو تقولي شنو ابي يا الحقير يا الحيوان يالي ما عندك ذرة احساس انت لو عندك خوات جان عرفت شلون تخاف على بنات الناس بس شاقول حيوان وكلمة حيوان شوي عليك يا النذل يا التعبان ، ثم قام فراس بضرب ذلك الشاب حتى اتى صديق فراس حسن و صديق نواف محمد ليفكوهم من هذا الصراع
فراس و قد كان يمسكه حسن و محمد صدسق نواف : حقير حقير يا النذل ما عندك احساس تف عليك يا القذر
حسن : خلاص هد يا فراس فضحتنا
فراس بغضب : وخروا عني خل اموته

بينما كان نواف مصدوم لا يعرف ماذا يهذي فراس من الفاظ و لماذا كل الغضب عليه و هنا قام محمد بتاشير لنواف ليغادر المكان لانه ادرك ان الموضوع خطير و ان هذا الشخص يقرب الى روان

و هنا غادر نواف ذالك المكان و توجه مسرعا الى مركبته
و بعد ربع ساعة من حادثة الضرب

طاخ انبعث الدخان ثم النيران و تحطمت الاشجار و انكسر الزجاج و تفتحت الابواب و خرجت جثة شاب متفحم نعم انه نواف الذي اصتدمت مركبته بالاشجار الموجودة في الطريق فمات نعم مات بسبب السرعة الزائدة و غياب وعيه لتكيره الزائد بما حصل و مذا سوف يحصل فهو ادرك ان هذا الشخص الذي لقنه درسا لن بنساه هو فراس مما جعله يفكر طيلة الطريق بما سيحصل لروان مع هذا الشاب الذي اجمع كل قوته ليضربه دون أي رحمة ، روان روان شنو راح يصيرلج كانت هذي اخر جملة لنواف قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة ، نعم يا نواف ماذا سيحل على روان بعد موتك
في اليوم التالي في منزل ابو يوسف

روان تتجه الى غرفة الميعشة حيث يتواجد كل من ريماس و يوسف فالصغيرة ريماس كانت تشاهد التلفاز بينما كان يوسف يقرا الصحيفة بصوت عالي و كانه يقلد مذيعي الاخبار

يوسف : انتقل الى رحمة الله تعالى ...
هنا دخلت روان الغرفة
روان بعصبية : ما ازعجتونا ابي ادرس مو قادرة ادرس الي معلي على التلفزيون و الي يصارخ انتو ما تحسون

و لكن لم يهتم يوسف الى روان و قام بتكملة قراءته لصفحة الوفيات
روان : يوسف بعدين معاك
يوسف : امانه روانو سمعيي وانا اقلد مذيع الاخبار شوفيني مو اصلح اصير مذيع اخبار بعدين انتي الوحيدة الي بالبيت الي تقدرين تقيميني لان هوايتج الاذاعة صح يا الله روانو سمعيني

هنا قام يوسف برفع معنويات روان مما جعله توافق بسرعة

روان : انزين بسمعك بس بشرط لمه اروح تقصر صوتك اوكي
يوسف : اوكي سمعي ، انتقل الى رحمة الله تعالى نواف فيصل ن عمر يناهز العشرون عاما
ما ان سمعت روان اسم نواف مع الوفيات حتى تجمدت رجله و كش شعره وحدقت بعينه و اضهرت عليها علامات الدهشة هل ماتسمعه صحيحيا وهل المتوفي فعلا هو نواف حبيبه

طلبت روان من يوسف ان يناوله الصحيفة وما ان قرات اسمه و كل المعلموات التي بجانب الاسم حتى ادركت انه فعلا نواف فلم تتحمل روان هذه الصدمة و اغمي عليه في الحال

في المستشفى
لم يعرف حتى الان احد عن وجود روان في المستشفى سوى فراس و يوسف و ريماس

بعد سقوط روان على الارض ذهب يوسف مسرعا الى المنقذ فراس لانه لم يكن هناك احد في المنزل و السائق ايضا كان ذاهبا الى مشوار اوصت به ام يوسف فاضطر يوسف ان يبلغ فراس لانه المنقذ الوحيد في العائلة

في المستشفى تحديدا في غرفة روان يعم الحزن و الالم فكل من فراس و يوسف و ريماس ينظرون الى روان ينتظرون ان تقوم بفتح عينيها او حتى تتفوه باي كلمة

فراس كان الوحيد الذي يعرف سبب وجوده في المستشفى طبعا هو السبب موت نواف و الذي زاد من جرحه فلقد كان فراس يتمنى ان يراه مرة اخرى ليقوم هو بقتله حتى تبرد حرته و ان يموت مليون مرة بدل المرة بل كان يتمنى عدم وجوده في هذه الدنيا او حتى في هذه البلاد لكانت روان لم تتعرف عليه و لم تحبه و لم تتعذب من اجله و لكن هذا القدر الذي جمعهم و فرقهم

لم يهون على فراس منظر روان و هي نائمة على الفراش غائبة عن الوعي لا ترهم ولا تسمعهم و كانه جسد بلا روح فكان يبكي بحرقة حتى بدا صوته يعلو و سمعوه الاطفال

ريماس وهي تذهب الى فراس لتطبطب على كتفه : فراس انت تبجي
فراس و هو يرفع عينه اخيرا عن الارض للتلتقي عينه بعين ريماس و دون ان يتفوه باي كلمة
ريماس : انت ليش تبجي
فراس و هو يتامل بعيني ريماس فهي تشبه كثيرا عيني روان حتى زاد بكاءه ثم قامت ريماس تبكي معه

يوسف : احنا لازم اندق على امي و ابوي ما يصير بنتهم بالمستشفى و هما ما يدرون و لم يكمل يوسف حديثه حتى نطقت روان نعم نطقت و لكنه نطقت باسم نواف

روان : ن و ا ف نواف

لم يستطيع فراس رؤية روان تتعذب من اجل نواف فهذا يزيد من كره له و حقده عليه
فراس و هو يذهب الى روان ويمسك بيده
فراس : خلاص روان لا تتعذبين و تعذبيني معاج خلاص نواف مات مات و مراح يرجع
روان هي تبعد يدي فراس عنها : لا نواف ما مات ما مات
فراس : حرام عليج هذي كتبت ربج لا تعترضين على كتبت ربج
روان و هي تبكي بحرقة : جان زين انت الي مت مو نواف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:13

الجزء الثاني عشر

فراس و هو يبتعد عن روان فقد كانت كلماته كالسيف الذي طعن القلب و خرج منه و كانه لم يفعل شيئا ثم يوجه لها كلمات اطعن من كلماته ليرد جزءا صغيرا من كرامته : صدقيني يا روان مو انا الي اموت عشانج انتي الي راح تموتين عشاني

روان و هي تصرخ بوجهه : اطلع بره بره انت قاسي ما عندك احساس
فراس و الجرح يزداد في قلبه فروان تلقبه بالقاسي الذي لا يملك المشاعر و الاحساس فمن اين يكون لديه المشاعر و الاحاسيس و هو كل مايملكه في قلبه اعطاه اليها وحده

اه يا روان لا تحرقين قلبي اكثر من جذي صدقيني انا مو قاسي انا عندي احساس انا انسان يا روان انسان كانت هذه كلمات يتفوه به فراس الى روان ثم جلس مرة اخرى بالمقعد و لكن ليس المقعد الذي بجانب روان ولكن المقعد الذي يقابل الباب

بقيت روان صامته لا تيكي و لا تتكلم و لكنه فقط تنظر الى فراس و يوسف و ريماس فحزنه كان يطغو على دموعه

بعد مرور ساعة اخرى على وجود روان في المستشفى و ايظا لم يعرف احدا بوجود روان في المستشفى

روان و هي توشر على جهازه النقال و الذي حمله معه يوسف لانه كان ليذه الحاس ان روان ستطلبه و الذي كان موجودا بجانبه في الطاولة

ذهب يوسف بسرعة الى روان ليحظر لها جهازه النقال و لكن فراس ظل صامت ينظر اليها دون ان يعلق او يتحركبينما كانت فراس في نوم عميق

روان بصوت خافت : يوسف افتح الاستديو و حط اغنية لسه بتسالي

اندهش فراس لطلب روان فلم يجف دم فراس في غبره و روان تريد سماع اغنية

هو انتي لسه بتسالي انتي بنسبالي ايه لا لا يا حبيبتي اتطمني الجواب عندك لاقيه

كلمات اغنية لسه بتسالي التي احبته روان كثيرا خاصة عندما وضعه اليه نواف عندما كانوا متخاصمون
ما ان سمعت روان الاغنية حتى زاد بكاءه و انينه و تفتحت جروحها و ذكرياتها فتخيلت صورة نواف في كل ارجاء الغرفة و ادركت ان هناك شبه كبير بين فراس و نواف في الشكل و الطول و العرض و هيئة الجسم التي لم تدكه من قبل لانه لم تدقق كثيرا في شكل فراس و لكن جلوسه معه هذه الساعة ادركت اشياء كثيرة و لبس فقط الشكل و لكن حتى طيبته و تعاطفه معه رغم انه طرتدته لكنه لم يستجيب لها و بقى حتى يطمئن عليها و على صحتها فقلبه الابيض يشبه كثيرا قلب نواف الذي لم يحمل الكره للاخرين

هنا ادرك فراس ان هذه الاغنيه تذكرها بنواف فلم يتحمل ان يجلس اكثر فهذا يزيد من عذابه فكانه تطعنه في قلبه للمرة الثانية و لكن هذه المرة تطعنه بسيف اكثر حده و ذلك السيف هو نواف الذي طعنه قبل موته و بعد موته

اه يا روان لهدرجة تحبينه اخ لو تحبيني نص الحب الي تحبينه حق نواف و مراح اطلب منج شي ثاني ، كلمات تفوه به فراس بصوت خافت ثم خرج من الغرفة

فراس في طريقه و هو يسمع اغنية للفنان عبدالله رويشد
( ما يهم ) و كانه يهديه الى روان لتوقف عن دموعه

مايهم جفف دموعك ما يهم اضوي شموعك ما بقى شي يا قلبي يسوى دمعة اه يسوى دمعة من دموعك لا يا قلبي لا تكدر لا يا قلبي لا تالم هذا هو الي تحبه لو نسيته لو نسيته كان ارحم

هذه الكلمات التي كان يردده فراس مع الاغنية طيلة الطريق حتى تذكر انه لم يخبر عمه بوجود روان بالمستشفى و لكنه اتصل على يوسف ليخبره ان لا يتحدث عن موضوع نواف مع روان لاي احد و اخبره ان يخبرهم انها تواجده بسبب الارهاق و التعب بسبب ضغوط الدراسة
ما ان سمعت روان لحديث فراس و يوسف حتى كبر فراس اكثر بعينها و هنا كان بداية اعجابه بفراس و لكن ماهي النهاية

بعدما علم والدي روان بوجوده في المستشفى حتى اسرعوا لذهاب اليها

ام يوسف تفتح باب الغرفة بسرعة كانت ايضا تتحدث بشكل سريع : روان حبيبتي فيج شي
روان : لا يمه لا تخافين شويه تعب و ارهاق ......... ها يا روان من الحين تسمعين كلام فراس لوول
ام يوسف و هي لا تصدق لما قالته روان و تدير وجهه الى يوسف حتى يخبره الحقيقة

يوسف : مثل ما قالت روان شوية تعب و ارهاق من الدراسة فكانت تصارخ علينا لانا زعجناه و بعدين طاحت علينا
ام يوسف و هي تبكي : سلامتج يمه حبيبتي انشاء الله فيني و لا فيج
روان : لا يمه لا تقولين جذي اسم الله عليج
ابو يوسف اخيرا نطق : مافيه الا العافيه بس دلع بنات عشان اشتريلها سيارة بسرعة اخ من عيارة البنات
فاخذت روان تبادل والديه الابتسامات ثم تحول نظره الى يوسف التي لم تتمنى يوم في حياته ان يراه مجروحة من شاب فهي ايظا اليوم تجرحه بفعلته هذي و الذي كانت نظرات يوسف لها كلها اتهامات و تساؤلات فلماذا عرفتي هذا الشاب يا روان و كيف تجرحيننا هكذا ياروان هل هذا ثقتنا بكي يا روان هذه كانت كلها افكار تراود تفكير يوسف الشاب الصغير

ام جاسم : اشفيج خرعتيني رغد قعدتني من النوم و تقول انج تبيني ضروري
ام جاسم : أي والله بقيت اقولج ان روان بالمستشفى
ام فراس : شويه تعب و ارهاق و طاحت عليهم
ام جاسم : سلامتها ماتشوف شر انزين منو قالج
ام فراس : ولدي فراس
ام جاسم : انزين خلاص انا بروح اقول حق البنات و ابدل و امرج عشان نزورها
ام جاسم : خير انشاء الله مع السلامه
ام فراس : مع السلامة

ام جاسم : يا بنات شروق شوق سارة يمه تعالو

البنات كلهم مرة وحدة خير يمه شفيج

ام جاسم : روان بالمستشفى
و ايظا جيعهم : شفيها

ام جاسم انتو الحين بدلو ملابسكم و بعدين اقولكم
البنات : انشاء الله يمه

الجزء الثالث عشر

في المستشفى

يفتح باب غرفة روان ويدخل ابو يوسف

ام يوسف : ها بو يوسف ما قالوا متى تطلع روان
ابو يوسف : خلاص انا خلصت اوراقه و قالو باجر الصبح تطلع
ام يوسف : خير انشاء الله ماقصرت بو يوسف
ابو يوسف : تسلميلي يا الغالية

بينما كانت روان في عالم اخر بالطبع انتم تعلمون نعم في عالم نواف الذي لم يغيب عن مخيلتها و لن يغيب يوما عنها برغم ان علاقتهم لو تدوم بضعة اشهر لكن هذا ما يسمى حب من اول نظرة

يطرق باب غرفة روان و انتم تعرفون من الطارق طبعا انهام فراس و ام جاسم والفتيات
دخلو جميعهم و تحمدوا بالسلامة لروان فهم يحبونها كثيرا

في منزل ابو يوسف
ام يوسف تفتح الباب و تطلب من روان ان تدخل برجله اليمين

ام يوسف : تفظلي حبيبتي توه مانور البيت
روان بابتسامة الم : منور بوجودكم ثم قامت بتقبيل راس والديه و بدات دموعه تذرف فالمه لم يطيب فكيف ترجع الان غرفته و لن تسمع نغمة نواف و كيف ستفتح درجه الذي يحمل العديد لصور نواف و كيف تدخل على بريده الاكتروني و لا تشاهد رسائل من نواف كل هذه الافكار كانت تصاحب روان منذ خروجه من المستشفى و حتى وصوله الى المنزل

بدات روان تصعد الدرج خطوة خطوة و هي تتخيل اغنية نواف التي دائما يهديه لها و بدات تني الانية بصوت خافت و متقطع و بدات دموعه بالنهيار و لكنه حاولت ان تمسك نفسها حتى لا يشعر والديها بالموضوع

دخلت رون الغرفة واول شي فعلته هو فتح درجه الذي يحمل العديد من صور نواف و بدات تبكي بحرقة دموع و دموع يعجز القلم عن وصفها دموع الام دموع الحزن دموع الحسرة و الندم

هل يا ترى احد سوف يمحي نواف من مخيلة روان هذا ما سوف نعرفه في الاجزاء القادمة
الساعو الخامسة عصرا

ام فراس تذهب الى غرفة فراس

ام فراس تطرق الباب : فراس فراس يمه بطل الباب
فراس دون اهتمام
ام فراس : يمه بطل الاب شفيك من امس و انت حابس نفسك بالغرفة لا اكل ولا شرب
وايضا فراس دون اهتمام
ام فراس : ترى بنادي ابوك يكسر الباب عليك وهنا ذهب فراس ليفتح الباب
ام فراس : اخيرا فتحت الباب يمه شغلت بالي عليك
فراس دون مبلاة : خير هذا انا فتحت الباب تبين شي
ام فراس : يمه شفيك مصكر على نفسك الباب و حابس نفسك بالغرفة ليش متبي تاكل
فراس : خلاص خلصتي الي عندج ......... لا يا فراس عيب عليك هذي امك
ام فراس : فراس شفيك انت تعبان
فراس و هو يصرخ : أي تعبان مريض خلاص ارتحتي مابي اشوف احد ثم قام بغفل الباب بشدة دون ان يقدر مشاعر امه المسكينه التي تفرح لفرحه و تحزن لحزنه

ام فراس و هي تبكي على حال ابنها ام على حالها

ام فراس : مادري شفيه ولدي ين اكيد ين

في منزل ابو يوسف في غرفة روان

الدنيا حلوة و احلى سنين بنعيشها و حنا يا ناس عاشقين نسه الي فاتنا و نعيش حياتنا على الحب متواعدين
كانت هذية نغمة منال صديقة روان التي ظلت نصف ساعة تدق عليها و لكن لا من مجيب
اخيرا حن قلب روان على منال

روان وهي وهقانة من الدنيا : الو
منال : روانو يا الحيوانة يا الخايسة صارلي يومين ادق عليج و انتي ماتردين شفيج
روان و هي تبجي : لا مافيني شي ثم سقطت دموعه و بدات بالبكاء لان مكالمتها لصديقتها منال ارجعت لها ذكرياتها مع نواف
منال : روانو شفيج ليش تبجين روانو لا تخشين علي انا اكثر وحدة فاهمتج
روان : اه اه اه ن و ا ف مات مات
منال : شنو شتقولين
روان :اقولج نواف مات
منال : روانو شفيج شاربه شي تكلمي عدل
روان : اوف منج يا الله باي

ثم اغفلت الهاتف بوجه منال

منال التي لم تصدق وفات نواف فمتى مات و كيف و اين ولماذا كل هذه التساؤلات خطرت على ذهن منال

و بعد ساعتين من مكالمة روان ومنال يرن هاتف روان مرة اخرى و لكن هذه المرة محمد صديق نواف هو المتصل

روان : هلا محمد ......... طبعا كانت تعرف رقمه من ذلك المقلب الذي فعله نواف و محمد بها و الذي بعد انتهاء المقلب اخبروه بالحقيقة ثم قامت روان بحفظ رقمه حتى لا تنساه و يفعلو بها مقلب مرة اخرى
محمد : عظم الله اجرج
روان و قلبه مقبوض : اجرنا و اجرك
محمد : حمد الله على سلامتج سمعت انج كنتي بالمستشفى
روان بصوت حزين و متقطع : الله يسلمك بس شدراك
محمد : سمعت بس مو هذا المهم انا كنت ابيج بسالفة بس اذا انتي تعبانة مو مشكلة اجله وقت ثاني
روان و هي خائفة : محمد تكلم شفيك
محمد : تدرين ان فراس ولد عمج هو ورى موت نواف
روان باستغراب : شلون يعني
محمد و قد قام بروي القصة بالكامل الى روان
روان : لا مستحيل هذا وحش انا اكرها اكرها ثم قامت بغفل الهاتف بوجه محمد

كانت روان تعتقد انها سوف ياتي اليوم و تحب فيه فراس و لكن بعد سماعه لهذا الخبر لا نعتقد انه سوف ياتي اليوم الذي تحب فيه فراس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:14

الجزء الرابع عشر
في منزل ابو جام الفتيات يتبادلون الاحاديث و طبعا بطلة الحديث هي روان

شروق : امبيه شفتو روانو شلون ضعفانة
سارة : صايرة تخرع
شروق : جبي زين و الله و هي مريظة و مو حاطة ولا نقطة مكياج هم احلى بنت في العالم
سارة : اوله اوله شدهوه صج روانو حلوة و لا تهبل بعد بس كانت بالمستشفى اليوم عادية يمكن المكياج لاعب دور في جماله
شروق : روحي زين ثم قامت بتقليد صوت سارة في اخر جملة قالتها المكياج لاعب دور في جماله اصلا روان تهبل من غير مكياج و حتى لمن تحط مكح تحط طبيعي مو نفسج لوحة رسم
سارة : روحي زين تهبل و تهبل صج اني اموت عليها بس الحق ينقال روانو كانت بالمستشفى عادية
شروق : حرام عليج كانت تعبانة و مهمومة يعني شتبين شكله يكون عروس مثلا

سارة : أي والله وعليه عليها مادري شصار لها ......... ماشاء الله عليج يا سارة توج تذمين فيها الحين صارت مسكينة لول
شوق : بس بس بدال هالاكلام امشو نزورها و نطمن عليها و نعزمها على مطعم و بعدين نروح نتمشى بالسوق
شروق : أي والله خوش فكرة على الاقل نطلعا من جو الحزن الي هي فيه
شوق : اخ لو اعرف شفيها
شروق : كل شي بوقته حلو
اما سارة ظلت صامته تفكر ماذا سترتدي من الثياب

في منزل ابو فراس و بالتحديد في غرفة فراس
اخذ فراس يتامل الصورة التي اعطته ياه روان ليرسمها و بدا يتامل في الصورة

فراس : اخ يا روان شسويتي فيني يريتي اقدر اعتبرج مثل اختي يا ريتني مو ولد عمج ولا عمري شفتج اااخ يا روان اااخ

ثم قام فراس برسم الصورة حتى يهديها لروان في يوم ما و لكن هل متى سياتي هذا اليوم

اتصلت شروق على روان و طلبت منها ان تقوم بتجهير نفسها لكي تخرج معهم فاعترضت روان في البداية و لكن بعد الحاح شديد من شروق وافقت روان

في السوف في احدى محلات الملابس شروق يعحبها فستان ابيض وواسع و قصير و هو دارج في هذه الايام

شروق : شرايكم فيه يا بنات
روان :
سارة : حلو بس الاسود احلى
شروق : يوه مليت كله اسود اسود شنو عزى
هنا انزعجت روان من رد شروق و لاحظت كل من شروق و سارة انزعاج روان
سارة : روان فيج شي
روان : لا حبيبتي بس اشتهيت فرابتشينو و بروح اطلب و ارجع لكم
سارة : اوكي بس طلبيلي معاج ماي
رواج : وانتي شروق
لا مشكورة
اما شوق فكانت بعيدة عن الفتيات

سارة : شروقو روانو شفيها ليش تغير ويها لمن قلتي عزى
شروق : أي و الله اخاف احد ميت عندها
سارة : لا ما اعتقد جان راحت العزى
شروق : على قولتج جان راحت العزى على العموم يا خبر بفلوس باجر ببلاش
سارة : انزين شوقو وينها
شروق : تول بدور بروحي ماتبي تاخذ ذوق احد تقول انتو كله تحبطوني لمن اخذ رايكم
سارة : هههههههههه مالوم نفسنا انتي شايقه ذوقه
شروق و هي تضرب سارة على جتفها : جبي عاد ما ارضه على توامي
سارة : انزين ذبحتينه انتي و توامج
بعد نصف ساعة رجعت روان الى البنات هي تحمل الماء الى سارة
سارة : مشكورة حياتي
روان بكل هدوء : اشدعوه ماسويت شي
شروق بلقافة : شرايكم ندق على فراس

و ما ان سمعت روان اسم فراس حتى تغير وجهها مرة اخرى
روان : لا لا تدقون عليه انا اكره اكره ثم بدات بالبكاء
سارة بقلق : شفيج روان
روان بصوت متقطع : لا مابي فراس اكره اكره
شروق : انزين ليش شسوالج فراس روانو تكلمي احنى بنات عمج مو غرب
روان و هي تبكي : ذبح نواف بغيرته و تهوره خلاه يطلع و هو معصب و ما قدر نواف يركز بالسياقة و بعدين دعم و مات مات تدرون يعني شنو مات يعني مات قلبي معاه اه اه يا نواف وينك انت ليش رحت و خليتني ثم زادت بالبكاء و قامت شروق باحتظانها بينما جاءت شوق و هي لم تعرف بالموضوع الى الان
شوق : امبيه شفيكم ليكون احد مات و لكن دون أي رد

بعد مرور اسبوع على وفاة نواف يخرج كل الفتيات الى البحر و كان قائد هذه الرحلة هو فراس و طبعا نواف ترفظ اخروج معهم لان فراس معهم

فرح : الله شكثر انا مشتاقة حق البحر
شروق : الي يسمعج يقول صارلج سنة مو رايحة ........ يوه منج يا روق ما تيوزين من اللقافة
اما رد سارة : صج عيارة توه من جم شهر رحنا الشاليه يعني الشاليه مافيه بحر
فراس : خلاص خلاص كليتو اختي خو ماقالت الي انها مشتاقة حق البحر سويتوه قصة
شوق : انزين ليش مايت روانو معانه
فراس : لاني انا موديكم
شوق : ليش تخاف تركب معاك
فراس : أي تخاف ..........مسكين يرقع حق نفسه
شوق مو مصدقه كلامه : اممممم
اما شروق و سارة بداو يتبادولون النظرات .


الجزء الخامس عشر

شوق لا تعلم عن علاقة نواف بروان و لا تعرف من الاساس ان روان تعرف شاب فهم لا يتحدثون معها في هذه الامور لانها لا تحب الحديث بها

في منزل ابو جاسم تتصل ام جاسم على ام فراس فهم كثيرا ما يتبادلون الاحاديث و في نصف المكالمة

ام جاسم : ويه امس بناتي امس بس يسولفون عن البحر و مستانسين وايد على فر اس ولدج يقولون الطلعة معاه وناسة حيل يحليلهم .......ها يا ام جاسم من الحين تضبطين حق بناتج
ام فراس : أي عاد فراس ولدي يونس بالطلعة بس فواز الله يهدي يخرب علينا الطلعة كله يناشب هالمسكينة على مكياجها و لبسها والله مسكينه يننها وايد حرج
ام جاسم : لا ماعليج هو يسوي جذي عشان يحبها و يخاف عليها
ام فراس : يا الله بعد شنسوي انتي شلونج شخبارج
ام جاسم : و الله بخير الا اقولج شرايج نروح الشاليه من زمان
مو رايحين
ام فراس : أي والله خوش فكرة انا اكلم بو فراس و انشاء الله على نهاية الاسبوع نروح
ام جاسم : خير انشاء الله
في عطلة نهاية الاسبوع

الفرحة تعم على جميع بيوت العائلة فلا يستطيع القلم و صفها
التجهيزات الغذائية و الملابس الرياضية و الالعاب النارية و الدراجات الهوائية كل هذا من اجل الشاليه لانهم من فترة طويله لم يذهبوا الى هناك

في الشاليه

ام يوسف : يا الله يوسف حبيبي شيل الاغراض عن اختك
يوسف : انشاء الله يمه مو شايفه انا شكثر شايل اغراض خل ريماسو تشيل معانا
ام يوسف : انزين وينها هي
يوسف : شدراني اول ماوصلنا ركضت صوب البحر تقول مو شايفة بحر من سنه
ام يوسف : انزين روان نادي فراس يشيل معانا شكثر اغراضنا
روان : شمعنا فراس ليش مو فواز
ام يوسف : ويه فراس او فواز كله واحد يله روحي نادي أي واحد
روان : انشاء لله يمه

في غرفة المعيشة فراس و فواز يلعبون ( سوني ) مبارات النهائية بينهم فهم اول المتواحدون في الشاليه و لكن روان تدخل و تعطلهم عن المباراة و سرعان ما التقت عينها بعين فراس لكنها ادارتها بسرعة نحو فواز

روان : فواز تعال شيل معانا الاغراض
فواز و هو مندمج : انزين روانو شوي و أي مو شايفتني العب
و لكن فراس بدا و كانه لا يهتم لوجود روان و بدا يصد عن نظراته نحوه
روان : يعني شلون منت ياي معاي
فواز : عاد لا تصيرين حنانة قولي حق الصبي الي بره
روان : مشغول مع ابوي
فواز : كا الحين اخر قول على فراسو و افوز عليه
و لكن فراس ظل صامت و لم يعلق

ذهبت روان الى امه لتخبرها ان الباب مشغولين في اللعب و ما ان ينتهون سوف ياتون لتقديم المساعدة

اجتمعوا جميع افراد العائلة على تناول الطعام فكل ما لذ و طاب يتناوله الاحباب فكانت السفرة مليئىة بالماكولات البحرية .

بعد الانتهاء من تناول الغداء ذهبوا جميع الفتيات للسباحة في البحر ما عدا شوق فهي لا تجيد السباحة اما روان كانت بارعة في السباحة لانها دائما تشترك في الاندية الرياضة و السباحة

في البحر
شروق تحذر روان بان لا تبتعد كثيرا لانه هذا البحر خطير : روانو لا تروحين بعيد ترى البحر غدار
سارة : من صجج روانو سباحة ماهرة مراح تغرق لا تخافين عليها
شروق : ادري بس هالمكان حيل خطر و انا خايفة عليها من الدوامات
روان : عناد عليج بروح ثم خرجت لسانها من فهما لتغيظها

كانت شروق في حالة من التوتر لان هذا المكان خطر جدا فعلا لقد اقتربت دوامة البحر الى روان فلم يخب ظن شروق عن هذا المكان كانت محقة لما قالته
شروق بخوف : لا روان الدوامة الدوامة
روان بصوت عالي لانه بعيدة عن شروق : شفيج هبلة مافي دوامة هني
شروق بصوت عالي : روانو و الله قاعد اشوفها قربت عندج يا الله تعالي بسرعة
روان : ماني يايه حره

زاد قلق شروق على روان و فورا خرجت من البحر لتخبر فراس المنقذ و فواز عن الموضوع و طلبت منهم المراقبة حتى اذا حصل أي مكروه و بينما كانت شروق تتحدث مع الشباب حتى سمعوا صوت صراخ قادم من البحر نعم انها روان التي اقتربت منها الدوامة و سرعان ما ذهب فراس لينقذ روان

روان و هي تشاهد فراس يقترب منها حتى بدا صوته يعلو شيئا فشي حتى يدرك موقعها

روان و هي تصرخ : فراس فراس انقذني راح اموت فراس تعال بسرعة
فراس بصوت عالي : لا تخافين روان انا يايلج

و اخيرا اقترب فراس من روان فوجده تبكي بحرقة و تصرخ و بسرعة امسكه و ابتعد مسرعا عن الكان و امسكت روان بفراس بقوة لانها تجده الوحيد هنا معها في ازمتها في هذا المكان الغدار

فراس : فراس و روان و قد اقتربوا من منطقة الامان : لا تخافين روان خلاص وصلنا

روان و هي ترجف و دموعه التي لم تتوقف و بصوت متقطع : انا ك ن ت ر ا ح اموت

وهنا زاد بكاءه و تشبتها اكثر بفراس فكانت اجسادهم بالية من الماء ام من دموع روان التي كانت ستطقى على ماء البحر

تجمعت العائلة جميعهم نحو البحر بانتظار روان و المنقذ فراس اخيرا وصلو بالسلامة

الكل كان يحظن روان لوصوله بالسلامة و الشكر الكبير الذي قدموه الي فراس على تصرفه الشهم فهو الان فعلا يسحق لقب المنقذ ، لكن كانت شوق تنظر الا روان و كيف كانت تتمسك بفراس و مدى لهفة فراس على روان و على سلامتها الذي الذي جعله تبدا في مرحلة الغيرة نحو روان و نسيت حتى انها كانت ستموت منذ لحظات قليلة هل فعلا الحب اعمى و الغيرة تغضي على العاطفة و شفقة من حولنا في وقت نحن نحتاجه ، تركت شوق المكان و ذهبت الى الداخل .
منقوووووولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:16

الجزء السادس عشر

الكل في غرفة الميعشة ينتظرون اى روان و الى الخوف الصادر من عينيها فلها اكثر من ساعتين و الخوف لم يزيل عنها فهي الان لا تنظر الى الحياة بانها اخذت منها فقط نواف و لكنها تنظر اليها لانها سوف تاخذها هي الاخرى .

فراس : روان شفيج ليش ما تتكلمين
روان :
شروق : روان حبيبتي احنا كلنا يمج تكلمي قولي أي شي

ولكن ظلت روان صامتة و قد لاحظت شوق اهتمام فراس الكبر لروان و لهفته عليها مما زاد الغيرة في قلبها ايعقل ان روان تحب فراس و العكس نعم كانت هذه الافكار تراود شوق التي لم تكلف نفسها حتى الان تخفيف الصدمة عى روان بل كانت هي تتنتظر الى من يخفف عنها الصدمة


ظلو والدي روان يراقبوه من بعد و هي جالسة لا تتحدث مع احد فهم ادركو الان ان الكل يحبها و يخاف عليها و ان الجميع يتمنون ان تتفوه حتى لو بكلمة واحدة

ظلوا يوف و ريماس يبكيان على حال اختهم التي كانت ستغيب عنهم اليوم لولا رحمة الله بها و انقاذ فراس لها

تحول هذا اليوم السعيد الى يوم حزين مشؤوم يسوده الحزن و الالم فالكل يسبح في عالمه الخاص
فروان ظلت تفكر طيلة اليوم بنواف و فراس الذي انقذ حياتها و ادركت كم هو يحبها بل يعشقها و هنا بدات روان تحبه و تبادله نفس العور بعد هذا الموقف الانقاذي ......... اخيرا يا روان حن القلب

اما شوق ظلت تفكر يظا بفراس و اهتمامه الزائد بروان و هل فعلا يحبها ام انه موق انساني و ان ككان لا يحبها لماذا كل هذا الشوق الظاهر من عينه نحوها لماذا كل هذا الاهتمام بها نعم انا افكار لم تغيب عن مخيلة شوق عاشقة فراس

فراس الذي كان طيلة اليوم و هو يراقب روان و مدى الخوف الواضح عليها و هل سببه فعلا غرقها ام غدر الحياة التي اخذت منها حبيبها نواف كل هذه الافكار كانت ترواد فراس

ام جاسم : انا بروح اسوي شي تاكله روان
ام يوسف : لا يا عمري ماله داعي تعبين عمرج هي بس شوي مصدومة من السالفة و الحين تهدى و بعدين احنا تونه ماكلين
ام جاسم : أي و الله صح استغفر الله خربطت عقلي هذي السالفة ......الي يقول توه مخترب عقلج ام جاسم انتي من زمان خايرتها لول
ام يوسف تقف لتذهب الى روان : انا بروحلها

وصلت ام يوسف الى روان التي تجلس في اخر غرفة المعيشة

ام يوسف : يمه كلميني انا امج لا تخافين انا معاج مراح اخليج يا بعد عمري
روان تحظن امها و تبكي بحرقة و مرارة و قلبها مع نواف الذي تذكرته بعد الحادثة التي حصلت لها

فراس : بعد اذنج خالتي باخذ روان عشان تتمشى معاي انا و فرح
ام يوسف و هي تبعد روان عنها و توجه حديثها نحو فراس : انا ما عندي مانع بس انشاء الله هي ترضى ها روان شغلتي هنا هزت روان راسها موافقة لطلب فراس

كانت موافقة روان لطلب فراس سريعة رغم الحالة السيئة التي تمر بها روان ايعقل ان هذا الشي الذي جعلها توافق بهذه السرعة ان كثرة الضغوط على الانسان تجعله يفعل مالا يتوقعه الغير و حتى الشخص نفسه

شروق تتحدث الى فراس : فراس انا بعد بيي وياكم .....بدينا باللقافة يا شروق لوووووووووول
فراس مازحا : انزين اذا رضت روان
روان و هي تبتسم لشروق و فراس
شروق : الابتسامة علامة الرضى
فراس : هههههه صج غبية السكوت علامة الرضى مو الابتسامة حتى امثاله غلط
شروق : يوه اشدراني و الله ابتسامة روانو ردت فيني الروح و خلتي اخربط بالكلام
ثم ضحك الجميع و انصرفوا الى الخارج فلاحظت شوق تحركهم المفاجى فذهبت بسرعة نحوهم

وصلت شوق و التساؤلات الكبيرة الواضحة على وجهها و الشرار الذي يكاد ان يفجر الكان كله

شوق بغضب : وين رايحين
شروق : بنروح نمشي روان
شوق باستهزاء : يحليلها روان ياهل عشان تمشونها
فراس : شوق رجاءا عن الغلط ترى ما اسمحلج
شوق : و منو انتى الي تسمحلي و لا ما تسمحلي .......اوف اوف و الله طلعتي قوية يا شوق
فراس و الذي كاد ان ينفجر من الغضب :شوق روحي بعيد عني لا طراق على ويهج
شوق : انا يا فراس انا تطقني عشان وحدة مثل هذي
شروق : شوق شفيج
شوق : انتي سكتي و لا كلمة
فراس : شوق انتي مينونة مو شايفة حالة البنية و تبين تزيدنها بعد انتي شكو فينا رحنا و لا ما رحنا اذا خايفة عى اختج كلميها هي مو تغلطين على روان ......... يحليلك يا فراس بعد تعرف ترقع هههههه يعني سوي نفسه ان مايدري عن حب شوق حقه
شوق : أي طبعا حبيبة القلب عاد انا كنت اسمع انك تحبها بس ما صدقت ما اصدق واحد مثلك يحب و حدة مثل هاذي ....... له له يا شوق عيب تحكي هيك هيدي مهما كان بنت عمك مابصير تؤولي عنه هيك
هنا انفجر البركان من فراس و قتم بضربها على وجهها ثم ذهبت مسرعة الى الخارج و هي تبكي بحرقة ليس فقط لضربة الوجه و لكن ايضا لضربة القلب ..... زين ماسويت يا فراس الحين بردت قلبيي صج شوق لزقة احسلها تفهم ان الي مايبينه مانبيه

شروق : فراس ليش سويت جذي
فراس : اوه مادري مادري
شروق : خلاص خلاص ما علينا فيها اصلا تستاهل لانها قليلة ادب .......... والله تعجبيني يا شروق تقولين كلمة الحق حتى لو كانت الضية هي اختج
فراس : انا مادري ليش سوت جذي ....يحليله يستعبط الاخ
شروق لانها تحبك : و الله مادري عنها .......له يا شروق من شوي كنا بنؤول انك تحكي الحأ دقري غيرتي حكيك لول

بينما ظلت روان صامتة و لم تعلق على الموضوع فالمها كان يطغو على كل شي

لم يلاحظ أي من الكبار ما حدث بين فراس و شوق لان فراس و شوق كانوا عند الباب الخارجي و الكبار كانوا يجلسون في زاوية الغرفة


في مركبة فراس

فراس يضع اغنية للفنان عبد الله رويشد وينك

وينك ما وحشتك عيني و حنييت ما وحشتك روحي و غنيت مارجعك صوتي الى الذكرى و رديت و ينك ولا نسينت
انا حبك افيض بشوق تخشع في هواك ايامي يا لون المطر يا اجمل احلامي
انت روحي و انا من ظليت في الدنيا لقيت الدنيا كلها بين ايديك كلها بين ايديك
كل مكان تشوفه عيني هواه و اشواقي يسالني عليك

كان كلمات الاغنية يهديها فراس الى روان كلمة كلمة حرف حرف و لكن روان استرجعت اليها الذكريات مرة اخرى الى الوراء نحو نواف و ما ان سمعت الاغنية حتى رجعت الى بكاءه الذي يصاحبها في حياتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:17

الجزء السابع عشر

فراس و هو يخفض على صوت المسجل : روان يعني احنا مطلعينج عشان تستانسين مو عشان تبجين ...... نعم ادرك فراس ان روان ارجعت ذكرياتها الى نواف بعد ما سمعها تبكي بحرقة رغم انه مندمجا في سماع الاغنية و لكن أي همسة من روان كانت لا تمرق حتى يسمعها فراس فكيف بكاءه و هو اصعب شي عليه

اخيرا نطقت روان و اخرجت مايخبئ قلبها : حرام عليكم و الله احبه شلون تبوني انساه شلون و انتو تحطولي هذي الاغنية اه اه و زادت في البكاء

يريتني ما تكلمت يريتني ما حطيت الاغنية يرتني ما طلعت يا ريتها ما عرفت نواف شنو يا روان قلبج حجر لهدرجة ما تحسين ما تقدرين مشاعر اكثر انسان يحبج مالان قلبج علي و الله لو انه قلبج حجر جان لان جذي روان جذي تسوين فيني تطعنيني بنواف اه يا روان احس كلامج يذبحني

فراس و هو يحاول ان يقاوم لما قالته روان : خلاص و هذا المسجل و طفيناه بعد شتبين بس اهم شي ما شوف ادموعج الغالية ....و الله كسرت خاطري فراس متى تحن عليك روان و نخلص ههههه

روان ترجع الى صمتها مرة اخرى
شروق محاولة تلطيف الجو : اشرايكم نروح الترفهية من زمان مو لاعبين و مستانسين ها شرايكم
فراس : أي و الله عاد انا من زمان مو رايح ها شرايج روان ، روان تهز راسه موافقة
لهدرجة يا فراس تدافع عنها انا كنت عبالي يجذبون علي عشان يحروني احبه أي احبه جذي يا فراس يا ريتني ما حبيتك اخ يا روان على قد ما حبيتج على ما قد اكرهج الحين الكل يحبج و يدافع عنج حتى حبيبي الوحيد فراس طلع يحبج الا يموت فيج كل تصرفاته ثبت حبه حقج ، كانت هذه افكار تدور في راس شوق التي اكتشفت ان فراس يحب روان و لن ياتي اليوم الذي سوف يبادلها نفس الشعور

في اليوم التالي قرر الجميع الرجوع الى منازلهم بعد هذاك اليوم المشؤوم

في منزل ابو فراس تحديدا في غرفة فراس
كات الافكار مسيطرة على فراس ، ايعقل ان شروق تحبني و متى و لماذا فهو كان يدرك انها تحبه و لكنه غي متاكد من هذا الشي و لكنه الان يتمنى حبها له ان تعطيه الى روان لتهديه اليه بدل ان يبغي معها دون ان يصل له .
فراس : اه يا شوق يريتج ما حبيتني جذي تعذبين نفسج لانج عمري مراح اكون لج

و هنا ن هاتف فراس يا ترى من المتصل
فراس و الصدمة مرسومة عللى وجهه : اف ما اصدق هذي روان معقوله بسرعة عطتها شوق الهدية ههههههههه خل ارد قبل لا تهون
فراس : هلا روان
روان : اهلين فراس
فراس ملهوف مصدوم ما يدري شيقول اكيد انتو حاسين الحين بموقفه : ما اصدق روان تدق علي و تكلمني جذي العادة اذا دقيتي تزفين و تجعمين فيني امبيه امبيه مو مصدق لحظة خل اقرص نفسي يمكن انا بحلم ها أي بحلم صح انا بحلم بس حلم حلو ماودي اقوم منها ........ اخ منك يا فراس من وين تييب الكلام الحلو طبعا ما ينقال الا حق روان
روان تضحك بنعومه : يوه خلاص فشلتني
فراس : ماعاش الي يفشلج
روان : نسيتني ألي بقولك ياه
فراس : امري حياتي ...... له له يا فراس هيك بتاتلى بحكيك الحلو
روان مدودهة مالومها و الله : أي صح بس كنت بشكرك عشان انقذتني من الموت
فراس : انا ما انقذتج انا انقذت روحي ..... لا خلاص ماتت البنت
روان : خلاص فراس جذي تحرجني
فراس : اموت على الي يستحون
روان : انزين يا الله باي
فراس : باي و باي تبن اغنيلج بعد ........مسكين ين الولد
روان : لا خلاص باي باي

و هنا بدات روان تتعلق بفراس و تنسى نواف تدريجيا

بعد مرور اسبوعين
فراس يتصل على روان بعدما احب كل منهما الاخر

روان : هلا فراس
فراس : رواني انا بسافر اليوم
روان مصدومة : وين و ليش
فراس : ابو رفيجي متوفي و بروح اعزيه و مراح اطول يومين و ارجع روان : اوكي حبيبي دير بالك على نفسك و طمني عليك لما توصل
فراس : اوكي حياتي شنو تبين ايبلج صوغة
روان : ابي سلامتك هي احلى صوغة في الدنيا
فراس : الله يسلمج حبيبتي ديري بالج على نفسج يا الله باي
روان : وانت بعد مع السلامة تروح و ترجع بالسلامة
في منزل ابو جاسم تحديدا في غرفة شوق و شروق

شروق تتحدث مع شوق : يعني لي مته انتي بالحالة لا اكل و لا شرب روحي شوفي نفسج بالمنظرة جنج مومياء
شوق : مالج شغل فيني
شروق : كيفج انتي الخسرانة عباله اذا سوت جذي راح يدري عنها لا تخافين فراس حق روان و روان حق فراس
شوق تضرب شروق بالوسادة :بس خلاص خلاص طلعي من الدار مابي اشوف رقعت ويهج و بدات دموعه اانهيار مرة اخرى

كانت شوق طيلة هذه الفترة ا تاكل الا القليل فهي لم تنسى الموضوع و لن تنساه
بعد خروج شروق من الغرفة لاحظت شي غريب حدث في المنزل فهناك اثاث جديد يصعد الى الطابق الثالث الذي يخلو من الاثاث و الذي بناه ابو جاسم خصيصا لشروق و شوق عندما يتزوجون

شروق : معقولة ابوي زوجنا ثم وضعت يديها على فمها و بدات بالضحك و ذهبت الى ابيها لتعرف الموضوع

كان ابو جاسم مشغول جدا مع العمال

ابو جاسم و هو يتحدث الى احدى العمال : ابيك تحط اثاث النوم في الغرفة الكبيرة و القعدة العادية في الغرفة المجابلتها اوكي
العامل : حاضرين يا شيخ

شروق مقاطعة ابيه : يبه حق شنو الاثاث اليديد و ليش موديه الدور الثالث
ابو جاسم بكل جراة : حق المرة اليديدة
شروق و كان احد سكب عليها ماء بارد : شنو المرة اليديدة لحظة يبه انا مو فاهمه فهمني اكثر
ابو حاسم : يوه انا مو فاضي الحين روحي حق امج و هي تفهمج

ثم ذهبت شروق مسرعة الى غرفة والدتها لتعرف منها الموضوع بالكامل

بعدما اقتربت شروق من غرفه امها سمعت صوت بكاء يخرج منها ففتحت الباب مسرعة و دون ان تاخذ الاذن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:19

الجزء الثامن عشر

كانت ام ام جاسم تبكي بحرقة في غرفتها و تتفوه بكلمات و عبارات تخرج ن قلبها المجروح

ام جاسم : اه اه اه ليش انا شنو قصرت معاه ليش جذي يسوي فيني هذي مكافاتي اه يا قلبي اه ، طباخ و اطبخ و ملابسه انا اغسله و ....

ولم تكمل ام جاسم عباراته حتى حتى وجدت شخص يمسك يداه و يقبلها و يشاركها حزنها و بكائها نعم هذا الشخص شروق التي دخلت الغرفة فوجدت امها تبكي و كانها طفلة بريئة فقدت شي تريده نعم الحنان فهي فقدت حنان ابو جاسم الذي ظل طيلة هذه السنين يقدمه لها دون مقابل دون شكوى و الان فجاة و دون سابق انذار يهين كرامتها و يتزوج عليها بشابة لم تبلغ العشرين اين الانسانية انعيش في غابة ام في دنيا ايوجد شيء كهذا ، هل الخداع و الخيانة هي الهواء الذي نتنفسه و الماء الذي نشربه اذا عطشنا نعم الف مرة اقول نعم فالخيانة و الخداع اصبحت هي الاساس .

ام جاسم و هي تمسك يدي شروق و تبكي بمرارة : شفتي شروق ابوج شنو كافئني شفتي شنو سوى فيني تزوج أي تزوج اه اه اه

شروق و هي تبكي و تحاول ان تهدا من جرح امها : خلاص يمها لا تبجين الي نساج انسيه ......... الكلام سهل يا شروق بس الفعل اه من الفعل
الام بكاءه يزيد : يقول اني مايبتله الولد اخ انا صرت الحين الغلطانة مايدري ان كل ش بيد رب العالمين
شروق : و النعم بالله يمه بس هذي اعذار يتعذرون فيها الرياييل و بعدين توه يذكر انه ماعنده ولد لمه شاب و عيز ما عليج في يمه و الله لوريها الويل و اخليها تتحسف على قد شعر راسه لانها دخلت هالبيت
ام جاسم : اه بعد شنو بعد ما فات الفوت خلاص اهو تزوج و جرحني جرحني يمه و جرحه مراح انساه لو يطلقها الحين خلاص يمه النفس عافته
شروق : خلاص يمه لا تبجين و الله عورتي قلبي ، بس يمه هو ابوي عمره ماياب سيرة الزواج و لا قال انه يبي يتزوج و لا حتى لمح بالسالفة
لام : اه يمه خوفج من السكوتي
شروق : أي والله صج كلامج يمه


بعد مرور يومين مازال الحزن يحل منزل ابو جاسم و فالصدمة كبرة على ام جاسم و هي لا تزال في حالة كسيفة لا تاكل ولا تشرب و الضغط مرتفع فهي بحالة جدا سيئة عندها و لا يعرفون بناتها ماذا يعملون فقد كان فراس هو المنقذ الوحيد في هذه العائلة و لكن اين هو فراس

اضطرت شروق ان تخبر فواز فعلة ابيه و طلبت منه ان ياتي الى المنزل في الحال ليصطحب والدتها الى المستشفى و طبعا هذا طلب شروق الذي لا يرفض لها أي طلب

بعد وصول فواز الى منزل عمه ابو جاسم ذهبت شروق اليه لتفتح له الباب
و طلبت منه ان يذهب بسرعة الى غرفه والدتها فاتجه مسرعا فواز الى الغرفة

طبعا والد البنات مع الزوجة الجديدة في احدى الفنادق في البلد يقضون شهر العسل

فواز : لا حول و لا قوة الا بالله من صجج شروق جذي حال الوالدة و توج تبلغيني
شروق و هي تبكي بحرقة و بصوت متقطع : شسوي كل ما اقول بدق على خالتي تقولي ماله داعي ترى ازعل عليج
فواز : ما يخالف شروق ادري انج ماتحبين تزعلين امج بس انتي شايفة حالته شلون صعبة لازم .....
شوق مقاطعة لحديث فواز : انزين فواز شنسوي الحين ...... صج مافي احساس الحب عمى قلبه
فواز و هو ينظر الى شوق بالستغراب مصدوم لا قالته : اكيد نوديها المستشفى و لا هذي يبيله كلام يا حظرة الفيلسوفة
شوق : بس اهيا ما تبي تروح المستشفى
فواز : شنو انتو بشر و لا حجر اقولكم امكم تعبانة تقولون ماتبي المستشفى صج ما عندكم سالفة خل ادق على الاسعاف بسرعة

بينما ظلت سارة صامته لم تعلق على الموضوع و كانت تراقبهم بصمت و هدوء فالصدمة كانت كبيرة عليها اكبر من ان تعبر بالدموع فوجدت ان الصمت هو المناسب في هذا الوقت

في منزل ابو يوسف روان تنتظر اتصال من فراس فهي جالسة في غرفة الميعيشة تقلب بين القنوات حتى رن هاتفها و لقد كان المتصل منال صديقتها فلم تعطي روان اهمية لاتصال منال فهي تنتظر مكالمة اهم ، قررت روان ان ترسل الى فراس رسالة حتى يحن قلبه و يتصل لانه لا يرد على اتصالاته ....... صج الدنيا دوارة قبل المسكين فراس ينطر انه تحن عليه روان الحين روان تبيه يحن عليها

كانت الرساة عبارة عن كلمات لاغنية الفنان عبد الله رويشد تذكرني
على الاقل احسن من اغنية خسارة نور و مهند لول

الله عليك شلون انا في ديرة و همسك ما يجيني الله عليك الخاطري المجروح ينطر ضوى جيتك انا و حنيني

و بعد خمس دقائق من وصول الرسالة حتى رن هاتفها النقال .....مو اقولكم احسن من مهند ههههههههههه لول

روان : هلا فراس ليش ما ترد
فراس : هههههه صج خبلة مو قايلج اني رايح عزى شلون تبيني ارد عليج و بعدين امس مكلمج
روان : اول شي لا تقول خبلة و ثانيا مافيه شي امس كلمتني و اليوم و باجر و لين اموت
فراس : اسمله عليج من الموت لا تيبين طاري الموت مرة ثانية انشاء الله يومي قبل يومج
روان : انشاء الله
فراس : ههههههههههه صج نذلة
روان بدلع : فراس
فراس : عيون فراس
روان خدوده صارت حمرة من الحي : يوه ترى استحي
فراس : اموت على الي يستحون
روان : ترى اصكره
فراس : اذا يطاوعج قلبج صكريه
روان : اوكي ، طوط طوط طوط

فراس : ههههههههههه و الله سوتها العيارة طلعت ما تحبني ههههههه

في المستشفى فواز يسال الطبيب عن حالة ام جاسم

الطبيب : و الله مادري شقولك
فواز : الله يخليك دكتور تكلم لا تخش شي علي انا مؤمن بقضاء الله و قدره
الطبيب : انت ولده
هنا فواز انحرج من سؤال الطبيب و لا يعرف ماذا يرد فهو لا يقرب اليها من شي لماذا يخاف عليها هكذا

فواز : لا خطيب بنتها ............... ههههههه خوش ترقيعه يا فواز
الطبيب : على العموم حالتها وايد خطرة و يمكن ما تعيش الله العالم بس ابيك انك ما تقول حق بناته أي شي لغاية ما يعدي هذا اليوم و بعدين راح انعرف شنو راح يصير عليها
فواز : لا تخاف دكتور مراح يعرفون بشي بس دكتور انا مافهمت شنو تقصد بكلامك
الطبيب : يعني اذا عدى هذا اليوم على ير في احتمال كبير انها تعيش و اذا ماعدى
هنا فواز قاطع لحديث الطبيب : خلاص دكتور فهمت ، ثم ذهب فواز الى ام جاسم و البنات ليطمئن عليهم

عندما دخل فواز الغرة حتى وجد البنات جميعهم مقبلين اليه و هذا ما سوف نتابعه في الجزء التاسع عشر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:20

الجزء التاسع عشر

كانوا الفتيات محضرين اسئلة كثيرة لفواز و قد عرفه فواز من نظرات عيونهن
فواز : ادري شنو تبون تسالون و عشان جذي مراح اطول عليكم و العب باعصابكم خالتي مافيها الا العافية بس تبي تدلع عليكم
شوق : من صجك انت امي نكلمها ما ترد علينا و انت تقول تدلع عليكم اف منك
شروق : فواز اذا في اي شي لا تخش علينا
سارة : الله خليك فواز قولنا شقال الدكتور ........ بدقكم علأة يا صبايا اكلتو الزلمة بكترة الاسئلة كيف بدو يجاوب هيك

فواز وينك يا فراس تنقذني من هذا الموقف : مثل ما قتلكم و الله مافيها الا العافية ( استغفر الله يا ربي سامحني بس شسوي يا ربي لطفك يا رب )

و لكن ظلو الصبايا يزنوا فوأ راسو لانن حاسين انو حالت امن اكبر بكتير من الي بؤولو فواز

الساعة التاسعة مساءا من هذا اليوم المشؤوم وصل فراس من السفر
فراس يتصل بفواز ليخبره بوصوله

فراس : اهلين بالغالي ماتقول اتصل بخوي اطمن عليه
فواز : ترى مالي خلقك حدي
فراس : شفيك فوازو صوتك متغير جنه ميتلك احد
فواز : ليش انت ماتدري
فراس : لا شنو خرعتني
فواز : عمي محمد تزوج على خالتي عايشة و هي الحين بالمتسشفى بين الحيى و الموت
فراس : و متى صار كل هالشي و ليش محد قالي
فواز : كنت بقولك بس لهيت بالسالفة
فراس : لا حول و لا قوة الا بالله و الحين شصار عليها
فواز : اقولك بين الحي و الموت
فراس : يعني مافي امل تتشافى
و في اثناء هذه اللحظة ظهر الطبيب من غرفة العناية المشددة و قام بالتاشير الى فواز حتى ياتي اليه و كانه ييده لامر طارى هنا طلب فواز من فراس ان يغفل الهاتف لامر ضروري

فواز : ها دكتور بشر عسى تحسنت خالتي
الطبيب : ما قول الا لا حول و لا قوة الا بالله و الله يصبر بناته

فواز يضع يده على فمه : استغفر الله لا حول و لا قوة الا بالله الحين شقول حق البنات خدق على فراسو و هو يتصرف ، ثم قام فواز بالاتصال على فراس

فراس : ها وين رحت
فواز : فراسو الحقني التي عايشة ماتت و مادري شقول حق البنات
فراس : لا حول و لا قوة الا بالله خلاص انا الحين أي و اتصرف
فواز : خلاص اوكي بس لاتطول يا الله باي

وصل فراس اخيرا الى المستشفى

فراس يوجه حديثه الى فواز : ها وين البنات
فواز و هو يلوح بيده الى غرفة ام جاسم : هذي الغرفة

فتح فراس الغرفة فوجد الفتيات كلن في حدى فشروق جالسة تقرا القران و شوق جالسة بتوتر تهز برجليه و اما سارة فكانت مستغرقة بالنوم

اغفل فراس الباب بصوت عالي حتى يخبرهم بوجوده رفعت شروق راسه و التفت نحو الباب

شروق : شفت فراس شصار فينا ابوي تزوج على امي و هي الحين حيل تعبانة ........ بسم الله خل يا خذ نفس على طول خريتي الي عندج ، الحمصة مابتنبل بتمك لول
شروق : شفيك ساكت ..... ههههه ليش انتي عطيتيه مجال يتكلم
فراس ولين شقولهم الحين و الله يكسرون الخاطر اوه و الله بقول و الي فيها فيها : انتو مؤمنين بقضاء الله و قدره بصراحة ....
و لم يكمل فراس حديثه حتى اقتربت شروق منه و قامت بمسك كتفه و كانه تقول له بالعامية ( لا تلف و لا تدور و قول الي عندك )
شروق : فراس امي فيه شي و ضح كلامك
شوق : شفيج هدي الولد ...... يحليلها تغر عليه بس كلش مو وقته لول
شروق و البركان انفجر منها : اتي سكتي و مالج شغل ثم وجهت نظره مره اخرى الى فراس : فراس امي فيه شي
فراس : امك ماتت

هنا تركت شروق كتفي فراس لكنها ظلت تنظر اليه بتعجب و كانه لم تصدق ما قاله فالصدمة كبيرة عليها

شروق بصوت منخفض ثم يرتفع مع تقدم الكلام : لا مستحيل مستحيل لا امي ما ماتت انت جذا جذا ثم ذهبت مسرعة الى غرفة الموجدة بها ام جاسم بينما ظلت شوق تبكي في مكانها اما سارة مازالت نائمة

ذهب فراس الى شروق التي كانت تجرى بسرعة كبيرة حتى جعلت فراس يجري معها فكانت حالتها جدا سيئة ، هنا رن هاتف فراس و طبعا المتصل روان

فراس بصوت متنهت : هلا روان
روان : فراس شفي صوتك جنه احد يركض وراك
فراس : لا انا الي قاعد الحق شروقو لا تسوي بنفسه شي
روان : ليش شفيها شروق
فراس : ليش انتي ماتدرين ان عمي تزوج على خالتي عايشة و هيا الحين ميته قصدي ماتت
روان : فراس حبيب شفيك شتخربط
فراس : اقولج خالتي عايشة ماتت
روان : انت من صجك و ليش و متى و ليش محد قالنا
فراس : رواني خل اشوف شصار على شروقو و ادق عليج
روان : انزين طمني يا الله باي

ظلت روان تفكر طيلة الوقت بالموضوع الذي اخبره به فراس فلماذا تزوج عمه على خالتها ام جاسم و ما علاقة موتها بالموضوع اهل هذا بسبب حبها الكبير لزوجها الذي جعلها لا تتحمل الصدمة تموت من اجل حبها الكبير له و هل ياتي اليوم التي ستصتدم هي الاخرى من فراس و تموت بسبب حبه له و لماذا لم تخبره شروق بهذا الشي اكل شي اصبح بسرعة و مضى بهذه السرعة افكار و تخيلات كانت في راس و تفكير روان التي لم يغيب عن مخيلتها هذا الموضوع

وصلت شروق اخيرا الغرفة التي توجد بها حثة والدتها ففتحت الغطاء من على وجه امه و ظلت تنظر اليها بدهشة و كانها اول مرة تشاهد احد ميت نعم انها اول مرة تشاهد جثة امامها و جثة من انها جثة والدتها التي كانت اقرب الناس اليها حتى انها كانت اقرب من شوق توامها و كانها تريدها ان تتحدث معها و ترجع مرة اخرى لهم و كل شي بعد رحوعها يتصلح و لكن لا ترحل و تتركم الى الزمن الغدار ، كانت رجلي و يدي شروق متجمدة من الصدمة حتى مشاعرها متجمة هي الاخرى فظلت صامته لم تتقوه باي كلمة حتى انه عينها لم تدمع حتى دمعه واحدة فالصدمة كانت اكبر من الدموع فسقطت بسرعة على الارض لفقدها الوعي فلم تتحمل ان ترى والدتها جثة لا تتحرك و لا تتكلم .

بينما كان فراس يراقبه من بعيد و بعدما شاهدها وهي تسقط توجه مسرعا الى الاطبة لطلب النجدة و هنا وصلتا شوق و سارة الى شروق و هذا ماسوف نعرفه في الجزء المقبل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:21

الجزء العشرين

كانت شوق تبكي و تحظن اختها بحرارة التي ذهبت في غيبوبة بينما كانت سارة تحظن والدتها و تبكي بحرارة و الم فهي الان تودعه الوداع الاخير الذي لا بعده لقاء فغياب الام ليس كاي غياب و انما هو غياب الحب و الحنان و العطف فمن سيقدم لها هذا ابيه ام زوجته الجديدة

في اليوم في منزل ابو جاسم الساعة الرابعة عصرا نساء يدخلون و نساء يخرجون لتعزية بنات عايشة

روان تهدا في شروق : خلاص شروق طلبيلها الرحمة ما يصير جذي تسوين بعمرج بس بجي
شوق مقاطعة لحديث روان : و الله امها ميته يعني تبينها تضحك اكيد راح تبجي
روان و هي تلوي فها وتهز راسها يمين و شمال : لا حول و لاقوة الا بالله اللهم صبرج يا روح
سارة : انتي ماعندج الا السم يطلع من حلجج امج توه ميته و ما في احساس حتى ما تقولين اقدر عزى امي
شوق : و انا شقلت اف
سارة و هي تبكي : خلاص سكتي بروحه قلبي يعورني ما تحس استغفر الله

اصبحت شوق قاسية القلب منذ عرفت ان فراس يحب روان و تغيرت راس على عقب على روان و على الكل فاصبحت قاسية القلب بليدة الاحساس و بعد وفاة والدتها زادت قوة قلبها و اصبحت عديمة الاحساس .
كانت ام فراس تبكي بحرارة و حرقة كبيرة فهي كما تعلمون تحب ام جاسم كثيرا فكانوا اكثر من مجرد صديقات بل اخوات

بينما كانت ام يوسف تقرا الدعاء الذي كتب باسم المرحومة باذن الله ام جاسم و تطلب لها الرحمة

و بعد مرور شهر على وفاة ام جاسم

بدات العطلة الصيفية حيث تخرجت روان من الثانوية العامة بينما ظلت شروق في نفس المرحلة بسبب ظروفه الجديدة فبهاذا الشهر لم تشاهد يوم جميل في حياتها لقد كانت طيلة هذه الايام فكر في والدتها و تتخيلها في كل زاية في المنزل و الذي زاد من حزنها وجود زوجة ابيها في المنزل الذي زاده اكثر و اكثر كرهها لحياة بل كانت تتمنى لموت في كل لحظة
لقد كانت زوجة ايهم قاسية القلب مهم بدل ان تكون امهم الجديدة فكانت دائما تحرض ابو جاسم عليهن و لم تقدر ان امهم لم يلبث الكثير على موتها و لم بقدر ايضا ابو جاسم حزن البنات على امهم رغم حبه الكبير لها قبل زاجه الجديد و لكن امواج الزوجة الجديدة جرته الى نحوها الى جزيرة بعيدة لا توجد من يقدره و يحترمه بل من يستغله و يهينه اصبحت هي الان حاضره و مستقبله و سرعان ما نسي ماضيه و حياته السعيدة مع ام جاسم و افظالها عليه فلم ياتي يوم و رفعت صوتها عليه او حتى رفظت لها طلب بل العكس كانت مثال الزوجة المطيعة التي تلبي الطلب قبل ان يطلب و كانت ام حنونة رحيمة على بناتها و لكن من يقدر الطيبة و الحنية بل اصبح الخبث و الشر هو الذي يسود علمنا هذا و الزعيم لكل مملكة .

في منزل ابو يوسف ام يوسف تنادي على روان

روان بصوت عالي : خير يمه شبقيتي
ام يوسف : تعالي يمه بقيتج بموضوع
روان : انشاء الله يمه

وصلت روان الى الغفة لتي تجلس به والدتها

روان : كاني يمه خير بقيتي مني شي
ام يوسف : أي كنت ابيج تجهزين غرفتين حق خالتج و بناتها و غرفة حق ولد خالتج ترى باجر الظهر توصل طيارتهم
روان و الفرحة تملا قلبها : صج يمه يعني خلاتي ام مايد قصدي ام ماجد راح تيي باجر
ام يوسف : أي صج و ابيج تجهزين غرفتين و لا اقولج ثلاث احسن ها بس ابيج تبيضين الغرف و انا اخترتج عشان ذوقج حلو
روان : اوكي مامي
ام يوسف بضحك : يا الله بسرعة

كانت الفرحة كبيرة لروان فهي منذ فترة طويلة لم تشاهد خالتها و ابنائه فذهبت بكل حماس لاعداد غرف الضيوف

اما في منزل ابو جاسم كان الحزن سلطان البيت فصورة ام جاسم لم تفارق شروق و سارة و كره شوق الذي يزداد نحو روان حتى بعد وفاة والدتها و على الرغم من كل هذا الحزن الذي يعانوه الفتيات الا ان قسوة زوجة بيهم كانت اكبر من كل الالم فهي تملك قلب قاسي جاف متحجر لا يعرف معنى الطيبة او الرحمة همه الوحيد السيطرة على هذا المنزل و هدم جميع اابواب الرحمة و الحب و الحنان التي كانت تملا هذا المنزل قبل وفاة عايشة فاصبحت حنان التي لا تحمل أي حنان بقلبه هي ملكة المزل الامر الناهي فيه التي لا يرفض لها ابو جاسم أي طلب حتى لو كان على حساب بناته اليتامة

حنان و هي تتجه نحو غرفة شروق فقد كانت شروق تحمل صورة والدتها و تبكي عليها بحرقة : يا سلام اتي هني تتبجبجين و انا صوتي راح و انا انادي
شروق باستهزاء محاولة ان توقف دموعها : خير عمتي في شي
حنان : تتطنز مع ويها و بعدين هذي صورة منو التي حاطتها و تسوين فيها افلام و تبجين ها تحجي
شروق و هي تحاول ان خفيها وراء ظهرها : مالج شغل
حنان : أي اكيد صورة واحد و تبين تخشينها عني ثم ذهبت نحو شروق محاولة ان تاخذ الصورة فحاولت شروق مقاومتها و لكن في الاخير الملكة انتصرت و اخذت منها الصورة

حنان : ام صورة الغالية بس حرام جذي كل ما تشوفينها تذكرينها و تقعدين تيجين و تسوين افلام انا راح اخلصج منها ثم قامت بتمزيق الصورة

كانت ردة فغل شروق الضرب نعم قامت ضرب زوجة ابيها يعنف حتى وصلت ابيه و رجع الضرب عليها

في منزل ابو فراس تحديدا في غرفة روان

فراس الذي كان منزعج من مكالمة روان التي كانت من نصف ساعة و سببها انه اخبرته بمجيئ خالتها و بالتالكيد هذا الخبر ازعجه لانه لا يريد وجود ابن خالة روان الذي يبلغ من العمر الثالثة و العشرين فهذا الشي يزيد من غيرته

فراس : ولين هذا من وين طلعلي فتكين من نواف يطلعلي ماجد و اكيد روان الحين مستانسة ولد خالته العزين راح يي و طبعا هي من زمان مو شايفته اكيد راح تنساني و هالضحك و السوالف مع ماجد و ما ان انتهى فراس من جملته حتى سمع طرق الباب يا ترى من هو الطارق تابعونى في الجزء الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:22

الجزء الحادي و العشرين

فراس يسال عن الطارق

فراس معصب : منو
فواز : انا فواز
فراس : دش يا الله
فواز : بقيتك بموضوع
فراس : استغفر الله روح شوف شكلك جنك قاعد تمثل في مسلسل خليجي يعني مسوي في ذرب قول بسرعة شنو تبي
فواز : فراسو شفيك
فراس : لا اتغشمر يلا قول شتبي
فواز : بالختصار ابي اخطب شروق
فراس مذهول : من صجك توه امه ميته
فواز : اهوه منك بس خطبة و مراح انسوي عرس
فراس : خطبة الخطبة يعني زواج و لا انت عبالك احنا بامريكا
فواز : ادري و بعدين قتلك مراح انسوي عرس
فراس : يعني سكاتي
فواز : بعد شسوي امها اله يرحمها ما صارلها سنة من توفت شلون اسوي عرس
فراس : انزين بس هيا توها صغير
فواز : لا صغيرة و لا شي اهيا بالجامعة مو الروظة عشان تقول صغيرة
فراس : و الله مادري كلم ابوي و شوف رايه
فواز : يا سلام عيل انا ليش مكلمك مو عشان تكلم ابوي يا المنقذ و لا بس على ناس و ناس
فراس : انزين خلاص فضحتني انا بكلمها بس مو الحين عطني جم يوم اضبط الامور
فواز : يعني اعتمد
فراس : اعتمد
فواز : انزين انا رايح تبي شي
فراس : لا سلامتك بس اطلبلي موكا حار و جيز كيك فرولة

ثم تبادلو الابتسامات و خرج فواز من غرفة فراس


وصلت عائلة ابو ماجد الى الكويت و هم يتوجهون الى منزل ابو يوسف بصحبة ام يوسف و كان الكل بانتظارهم

في منزل ابو يوسف يفتح باب المنزل و يدخلو عائلة ابو ماجد الى المنزل

روان بفرحة كبرة تذهب و تسلم على خالتها و ابناءه و تليها ريماس ثم يوسف

ام يوسف : حي الله من يانه توه ما نور البيت
ام مايد : منو بهله

روان و مايد كانوا يتبادلون النظرات لكن روان كانت نظراتها له تدل على فرحتها بوصوله لكن نظراته لها فالله العالم على ماذا تدل

مايد يوجه سؤال الى روان : وين صرتي روان بالدراسة
روان بحماس : الحين خلصت الثانوية و بروح الجامعة
مايد : وين تبقين تكملين
روان : انشاء الله بالعلام
مايد و لم يقتنع لكلام روان يعني مو عايبنه تخصصها لول : اممم تخصص نادر و حلو ... طبعا من ورى قلبه

تحدثت شيماء اخت مايد مقاطعة لكلام اخيها

شيماء : معقولة تبقين تكملين في الاعلام
روان : و ليش لا
شيماء : يعني شو تين تستوين
روان : مذيعة مثلا

اما شيماء و ماجد فكانوا يتبادلون النظرات و كانهم غير مقتعين لكلامها هنا ادركت روان نظراتهم و ذهبت تشتكي الى فراس
................. يعني الاخت بتكحلها لول

فراس و هو يتحدث الى روان بالهاتف : مذيعة من صجج
روان : أي من صجي و شفيها اذا صرت مذيعة
فراس : فيه انج بتصيرين مشهورة و بي كون لج معجبين يعني هذا انتحار تدريجي حقي يعني بالختصار انتي تبين تموتيني ناقص عمري
روان : اسم الله عليك اشاء الله يومي قبل يومك
فراس : انشاء الله قصدي لا تفكرين انج تصيرين مذيعة
روان : ماعلي بكل هذا انت وينك الحين
فراس : اول شي تشيلين فكرة الاذاعة
روان : افكر بس قولي انت وينك
فراس : ماجد حلو
روان : شكو هالسؤال الحين
فراس : يلا قولي احلى مني
روان : أي احلى منك و اطول منك و عيونه زرق و شعره اشقر و
...........
فراس : بس بس حسستيني انه مهند مو ماجد
روان : مادري عنك سؤالك سخيف
فراس : انزين روانو اخليج الحين ينادوني مادري شيبون مني
روان : اوكي باي

في منزل ابو جاسم تحديدا في غرفة ابو جاسم
حنان : حمودي حبيبي بطلب منك طلب
ابو جاسم : حنونة حبيتي انتي تامرين مو تطلبين
حنان : بس اخاف تفهمني غلط
ابو جاسم : قتلج انه امر و لازم انفذه حياتي يا الله طلبي
حنان : انت تدري انه ام جاسم ماتت و البيت كبير ما يصير تحكرني بدور واحد انا اقول انك تخلي الدور الثالث حق الخدم و البنات و انا اخذ الدور الاول و الثاني و ابي بعد غرفة ام جاسم لانها كبيرة و شرحة ها شغلت
ابو جاسم : بعد شغول خلاص مثل ما تبين
حنان : أي بعد ابيك تحط باب خارجي حق بناتك عشان ما يدشون على بابي و لا ابيهم يدشون الدور الاول و الثاني ابي احس اني بيتي و بصراحة بناتك يسمعوني كلام على الداشة و الطالعة
ابو جاسم : افا عليج حبيتي بس جذي خلاص كل شي تبينه اسويلج ياه و لو تبين اطردهم من البيت هم اطردهم
حنان :لا شدعوه هذول هم يتامه ........لا حرام مسكينه و الله طيبة يا حنان بدون حنان

بعدما اغفل فراس الهاتف توجه مسرعا الى مصدر الصوت فكانت اخته فرح كانت تناديه لينقذ امه الغائبة عن الوعي

فبعدما توفيت ام جاسم اصبحت ام فراس في حالة كسيفة و ظهر عليها مرض الضغط و السكر بسبب سوء حالتها النفسية على فقدان ام جاسم مما جعلها تصاب بنوبة قلبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:23

الجزء الثاني و العشرون

في المستشفى

كانو جميع الفتيات جميعهم في غرفة والدة فراس اما الرجال فكانوا في الخارج و كان بينهم ماجد الذي كان فراس متضايف منهه جدا منذ بداية الزيارة

خرجت روان و ريماس من الغرفة و معهم ام ماجد و بناتها شيماء و دانة

استأذن ابو ماجد و ماجد الرجال ليرافقوا النساء و يرجعوا الى المنزل و هنا قام فراس بمناداة روان

روان : خير فراس تبي شي
فراس : أي مستعيله تبين تروحين معاه
روان : انت تدري انه امي و ابوي من زمان راحو يعني ارد مع منو
فراس : معاي
روان : انت مينون
فراس : أي مينون و ان رحتي معاي انسي انه اسمي فراس
روان : اوكي باي ......... ههههههه و الله قوية يا روان
فراس معصب طبعا : انا اعلمج يا روان

ام ماجد في السيارة : ها بنات وين تبقون نسير
شيماء : خل ناخذ راي روان ريماس هذي دولتهم و هم ابخص فيها
روان دون مبالات : عادي أي مكان
ماجد : يعني ماكو مكان بخاطري نسيرله
روان : اوكي مو مشكلة نتمشى باي مجمع
ام ماجد : شورتج و هداية الله
في المول

ماجد : شرايج روان باي مطعم نتعشى .......... ماصارت هذي روان الي يقول مرشد سياحي لول
دانه بغشمرة : يا سلام كله روان
ماجد مسكين يرقع حق نفسه : لانه تعرف مطاعم البلد و لا انا غلطان يمه
ابو ماجد بضحك طبعا : و الله مو بانتو الغلطانين انا الغلطان الي ساير وراكم يلا سيرو يدامي

و بدا الجميع بالضحك

فراس يقود مركبته و يصع اغنية الفنان عبدالله رويشد ( يخون الود )

كثير الي يخون الود و يعني لو تخونيني انا ادري وش ضيعني شعوري و طيب نياتي لعبتيها معاي صح و علافتي كيف تنهيني عرفتي للاسف و شلون ابدا في نهاياتي

و طبعا انتو تدرون هو حق منو يهدي هذي الاغنية بس طبعا هذا مو اسمه حب لانه الحب الي يتخلله شوية شك يصير دمار حق صاحبه ، كان فراس يعتقد ان روان تخونه للمرة الثانية و لكنه لا يعلم ان القلب معه

في منزل ابو جاسم اخبر ابو جاسم بقرار حنان و الذي سوف يقوم بتطبيقه ابتداءا من هذا الشهر رفضوا الفتيات طلب والدهم بالبداية و لكنهم في الاخير رضوا بالامر الواقع

بعد مرور شهر على وجود ام فراس في المستشفى و التي لا تزال في نفس الحالة تم تحديد عقد قران فواز و شروق رغم وجود ام فواز في المستشفى لان حالتها قد تدوم سنوات و سنوات او طيلة العمر او حتى تستمر بضعة ايام فكل شي بيد الله تعالى
و قد قرر فواز ان يستكمل دراسته بالخارج و ياخد الماستر و لن يعود الى البلاد الا بعد بعد فترة طويلة لذا قرر الزواج بهذه السرعة و سوف ياخذ شروق معه لتاصحبه في السفر و تستكمل هي الاخرى دراستها في الخارج .

في هذا الشهر الذي مضى اعجب ماجد كثيرا بروان بشخصيتها القوية و جمالها الفتان و كانوا يتبادلون الاحاديث لفترات طويلة و كانو يخرجون جميعهم في نزهات في البلاد و كانت طيلة هذه الفترة روان لا تتحدث مع فراس بسبب الخلاف الذي حدث معهم لكن روان كانت تتمنى حتى لو تسمع صوت فراس و لكن الكبرياء يمنعها فغيرتها الزائدة حطمت كل حروف الحب و لكن هل ستزيد مدة الخلاف ؟

ذهبوا جميع عائلة ابو يوسف لتوديع عائلة ابو ماجد في المطا و لم يبقى سوى الاسابيع القليلة على انتهاء العطلة الصيفية فلذلك تم عقد قران فواز و شروق التي كانت تماما رافظة لفكرة الزواج و لكن الظروف السيئة التي تعيشها جعلتها ترضي بالامر الواقع .

عند باب منزل ابو جاسم يخرجان العروسان معهما ابو جاسم و ابو فراس و فراس لتوديعهم

ابو جاسم و دمعته على خده .... مسوي فيها حنون يا حرام مو جنه هو الي نحشها من البيت

ابو جاسم : ما وصيك يا وليدي دير بالك عليها
فواز : لا تخاف عمي شروق بعيوني و هنا ابتسمت شروق خجلا لابيها و فواز الذي اصبح من هذه اللحظة زوجا لها

تبادلو كلن للاخر التهاني و التبريكات بينما ذهبو العروسان لاول نزهة تجمعمه لوحدهم دون شريك

لكن ظلوا ابو جاسم و ابو فراس و ايضا فراس بتبادل الاحاديث

ابو جاسم لفراس : انشاء الله الله يهديك و تزوج انت الثاني و يصير عرسك و عرس فواز بيوم واحد
فراس : اشاء الله عمي
ابو جاسم : ها عاد مو حاط عينك على وحدة
فراس بخجل : و الله كل شي نصيب يا عمي
ابو جاسم : يقول المثل اخطب حق بنتك قبل ما تخطب حق ولدك و انا ابيك حق شوق ها شقلت ......... يحليله يدلل على بناته لول
فراس : وليه شيبي هذا : كل شي نصيب عمي
اما ابو فراس ظل يرقع حق ولده لي الصبح

في منزل ابو فراس , ذهب كلن من ابو فراس و فراس الى النوم و لكن هل سياتي النوم الى فراس الذي كان طول الوقت يفكر بعرض عمه

في غرفة فراس , فراس يتحدث مع نفسه : و ليه و الله وهقه هذا من صجه عمي يبي يزوجني بنته شنو يبي يفتك منهم بس حلمه انا حق روان و بس وروان حقي مو حق ماجد التعبان او صج سافر ماجد اخاف قلبه سافرمعاه يوه انا ليش جذي شكاك اصلا روان بس تحبني و مستحيل تخوني و لو هيا جذي طبعه جان خانت نواف قبلي خل ادق عليها يمكن تحن و تدق علي

في غرفة روان كان هاتفه يدق و طبعا المتصل كان فراس

روان : غريبة هذا فراس ماني رادة دق مني لي باجر ........ و الله انج ابظاية يا روان
بينما ظل فراس يتصل و يتصل و يرسل اليها رسائل ندم و شوق و لكن روان قررت ان تعطيها درسا حتى يبطل من طبع الشك

في بيت ابو جاسم كانت الفرحة تملا قلب زوجته حنان و الحزن يزيد على سارة اما شروق قررت ان ترجع الى الواقع و تنسى الماضي فقررت ان تعمل زيارة الى بيت عمها فراس في الغد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:24

الجزء الثالث و العشرون

في احدى الفنادق الفخمة بالبلاد كانا فواز و شروق يتناولا عشائهم فهذه المرة الاولى التي يخرجون بها لمفردهم فلم تكن شروق تخجل كثيرا من فواز لانهم في السابق كانوا كثيرا ما يتبادلون الاحاديث

في الطاولة فواز يوجه حديثه الى شروق : تصدقين نسيت اييب السلطة
شروق بلقافة : لا انا بروح اييبه ........ اخ يا شروق منج ما تيوزين من اللقافة
فواز و هو يمثل دور الزوج الغيور : لا وين رايحه مو شايفه الزحمة انا بروح
شروق : بس انا احب انقي على كيفي ........... ترى في شي اسمه دلع مو داشة هوشه لووووول
فواز : خلاص حبيبتي و لا تزعلين انا معاج نروح نقي بعد شتبين
شروق بدلع : اوكي يلا قوم ........ اوف اخيرا

عند بفيه السلطات فواز و شروق يختارون السلطات و كان من بينهم شخص غريب و لكنه ليس غريب على شروق نعم انه فتى الاحلام شبيه بشار , هنا التقوا مرة اخرى الاثنان و لكن لقاء ليس كاي لقاء هل تتخيلون الموقف

عندما التقت عيناهم بعيني بعض سقط فجاة طبق السلطة من بين يدي شروق
فواز : حبيبتي شفيج
شروق منبهرة مصدومة الدم تجمد عندها عقله تشتت مادري الي يقول شايفه مهند لول نكمل المهم كانت دقات قلبها حيل سريعة البوم الذكريات كله جع حق ذكرياته تذكرت كل الصدفات الي يمعتم مع بعض بس هالمرة فواز الي معاه مو روان او فرح و لا سارة او حتى شوق الموقف كان صعب عليها كان فواز يساله شفيج شيج بس شروق ظلت ساكته ما نطقت باي كلمة ماتدري ترجع حق الذكريات و لا تظل بالواقع المر التي فقدت فيه امه و فارس احلامها ليش دايما الواقع الي يتارنه مو احنا الي نختاره سوال يحير الجميع طبعا دايما ما نلاقيله أي اجابه
فواز يكرر السؤال مرة اخرى على شروق و هنا ترك فارس الاحلام شروق و ذكرياتها و رجع الى الواقع الى حيث ما يجلس

شروق : ها لا بس لمه شفت الصبي ياخذ من السلطة تذكرت امي لانها وايد تحب هذي السلطة و هنا سقطت دموعها فهل لذكريات والدنها ام فارس احلامها .
فواز و هو يهدي من من شروق صايرلي ايمن و نرمين لول : خلاص حبيتي و الله ما يهون علي تبجين كلنا لها و المفروض تطلبين لها الرحمة مو تبجين عمره البجي ما يرجع الماضي
شروق بداخلها : صج كلامك يا فواز لو كان البجي يرجع الماضي جان رجعلي امي او حتى فارس احلامي الي كنت كل ما اشوفه صدفه احلم اني شفتته لانه يمكن يكون من نصيبي عشان جذي كله اشوفه صده بس هذا كله اوهام واحلام الواقع غير غير ثم بدات تمسح دموعها و اكملت طريقه مع فواز لتكمل عشاءه

فارس الاحلام و يدعى مشاري يتحدث مع صاحبه عمر : تدري منو توه شفت
عمر : يعني منو
عمر : بس هالمرة معاه واحد
مشاري : البنيه الي كله اصادفه
مشاري : يمكن اخوه
مشاري : لا مو اخوه لانه بس هي وياه بروحهم و قاله حبيبتي
عمر : تعتقد زوجه
مشاري : أي اكيد هي محترمة ماعنده سوالف ثانية
عمر : أي صح كلامك بس ان شكو فيه
مشاري : يا اخي مو قادر اشيله من بالي احس بنظراته غموض كله تخزني نظراته غريبة تدري اليوم لمه شفتها طاح الصحن منها و ظلت واقفة ما تحركت بس تطالعني ما اهتمت حق الي معاه يسله شفيج و لا عكته ويه بس وقفت تطالعني
عمر : خلك منها الحين و قولي هالكورس شنو بتسجل مواد .... لول صج شطار خلصت السوالف الحين
مشاري : و الله الي يطلع معاي بسجله
عمر : على قولتك بس اهم شي بريكاتنه مع بعض عشان نقز
مشاري : اهم شي

في اليوم التالي : شوق تذهب لزايرة فرح و بالصدفة تذهب روان ايضا

في منزل ابو يوسف يرن هاتف روان و طبعا المتصل هو شروق
روان : اهلين
شروق : هلا روان
روان : شدعوه كبر راسج من تزوجتي ههه لا تغشمر معاج نسيت مبروك عالزواج
شروق : الله يبارك فيج تصدقين روانو احس اني مو مستانسه خاصة بعد ما شفت فارس الاحلام
روان : من صجج ليش و بعدين تقصدين شبيه بشار
شروق : أي
روان : شروقو الحين انتي تزجتي ما يصير تفكرين فيه ترى هذا مجرد اوهام و بعدين انا ما ارضه على فواز
شروق : حتى انا ما ارضه عليه بس شسوي و الله احبه و فواز احسه مثل اخوي و لو أي وحدة تساني عنه راح امدح فيه لي باجر بس انا لا
روان : ههههههه في احد يمدح زوجه حق البنات
شروق : يوه روانو ماتيوزين من الغشمرة

في منزل ابو فراس

كان الكل متجمع في منزل ابو فراس على اساس ان فقط روان و شوق ذاهبين لزيارة فرح

كان فراس يجلس مع الفتيا في غرفة المعيشة و يتبادلون الاحاديث و لكن روان لم تتكلم مع فراس باي موضوع حجرد نظرات من طرف العين .......يعني من تحت لي تحت , لقد كان فراس يحاول ان يستفز روان بشوق فيتحدث معظم الوقت معها و لكن نظراته تلاحق روا و قلبه و روحه ظل معها ايضا .

رن هاتف فراس فكان المتصل هو والده حيث اخبره بان والته قد فاقت من الغيبوبة و اخبره ان ياتي و يخبر الجميع و ايظا يتصل بفواز لياتي هو و زوجته ليفرحوه بهذا الخبر

في السيارة كان فراس يصحب جميع الفتيات معه و يضع اغنية للفنان عبدالله رويش و يهدي كلماته طبعا الي روان

وينك ما وحشت عيني و حنيت ما وحشتك روحي و غنيت مارجعك صوتي الى الذكرى ورديت وينك و لا نسيت انا بحبك افيض بشوق تخشع في هواك ايامي يا لون المطر يا اجمل احلامي

و كان فراس يعلي على صوت الاغية و يردد معه و يلتفت نحو روان خاصة بعد ظهور هذا المقطع

خلاص ارحمني و عود يا هوى كل الوجود يا ربيع القلب انا الشوق يحرقني تعال ارجع يكفيني وعود

بعد سماع روان الاغنية خاصة انها اهداء من حبيب القلب بدا قلبه يحن مرة اخرى لان حبه له اكبر من كل الخلافات و هنا قامت تبادله النظرات و الابتسامات .

بينما كانت شوق تغلي من الغيرة و النار التي بداخله لا تستطيع حتى المحيطات اطفاءه , فكانت طيلة الطريق تهز برجليه و تنظر الى روان بكل حقد و كره التي حتى لم تبادل زوجة ابيه هذه النظرات , هل يعقل انه الحب يفعل كل هذا و هل يعقل ان الغيرة و الحقد و الكره تخرج من قلب شوق لتصل لقلب روان فالحب الاناني يهدم بيوت و و يموت القلوب و العقول و ايضا النفوس و يفرق الاحبة فلا تتركوا عالم الحب يبعثكم الى عالم الكره و العدوانية .
منقولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:24

الجزء الرابع و العشرون

في المستشفى الكل في غرفة ام فراس يتحمدون لها بالسلامة , و بعد انتهاء الكل من السلام على ام فراس , ذهب ابو فراس ليخبر ام فراس بزواج فواز و شروق

ابو فراس : صج يا ام فراس ابيج تسامحينه
ام فراس مدهوشة : اسامحكم , اساحكم على شنو
ابو فراس : لانه زوجنا فواز حق شروق
ام فراس مصدومة : شنو زوجتو فراس حق شروق
ابو فراس : و الله ماكنت ابي يصير هالشي من غير علمج و موافقتج بس الطبيب قال انج يمكن تطولين بالغيبوبة و فواز يبي يسافر يكمل دراسته بالخارج و قال مرة ودة ياخذ شروق معاه يكمل دراسته
ام فراس : انت مو فاهم شي
ابو فراس : ليش يا حصة تبجين هذا بدال لا تستانسين انه عيالج تزوجوا بعض
ام فراس : أي قلته عيالي
ابو فراس : عيل ليش تبجين
ام فراس : لانهم عيالي
ابو فراس : شنو تقصدين حصة و بعدين شنو الي احنا مو فاهمينه
ام فراس : يا ربي شسوي الحين
و هنا تدخل فواز : يمه شيج ليش انتي زعلانه اني تزوجت شروق
ام فراس و هي تبكي : لانه شروق اختك اختك يا فواز

هنا الكل مصدوم مدهوش ماذا قالت ام فراس كيف تكون شروق اخته و بنفس الوقت ابنة عمه هذه التساؤلات كانت تراود افكار الكل و لكن الجواب كلمة نعم نعم شروق تكون اختا لفواز بالرضاعة فعندما انجبت ام جاسم شروق و شوق كانت لا تستطيع ان ترضعهم الاثنتان فكانت تدع شروق لترضعه ام فراس و التي كانت في نفس الوقت قد انجبت ابنه تدعى فاطمة و لكن في اسابيعها الاولى ودعت هذه الدنيا بسبب مرض كانت تعاني منه و الذي تحول حليبها الى شروق .

الكل يذهب الى بيوته بعد صدمتهم بهذا الخبر فاليوم كانت شروق زوجة فراس فواز و الان هي اخته بالرضاعة , فانتهى كل شي بين شروق و فواز فلن تكون شروق ابدا زوجة لفراس .

في بيت ابو جاسم تحديدا في غرفة شروق و شوق يتجمعون الاخوات معا و كل واحدة منهم تنظر الى الاخرى دون أي تعليق فكانت الصدمة اكبر من أي تعليق , اخيرا نطقت شوق

شوق : شروق تكلمي شفيج ساكتة ابجي صارخي سوي أي شي بس لا تسكتين طلعي الي بقلبج

و لكن ظلت شروق صامته دون أي تعليق

سارة : و بعدين معاج شروقو مو شايفه حالتها لو انا منها مو بس اسكت الا اين
شوق : اميه انا مو مصدة انه شروق اخت فواز ياربي و لا بالافلام تصير
سارة : أي و الله بس مو الغريبة انه اخوه بالرضاعة الاغرب انها تزوجتها و هي ماتدري انه اخوه
شوق : الحمدالله انه خالتي حصة مارضعتني انا بعد جان صرت اخت فراس بالرضاعة
سارة : ههههههههه وايد تنكتين
شروق اخيرا نطقت : بس انتو ما تحسون يلا طلعو من الدار ثم انهارت من البكاء

في منزل ابو فراس تحديدا في غرفة فواز
لقد كان فواز يحضر حقيبة السفر فقد كان يحاول ان يهرب من الواق و لكن من فينا يستطيع الهروب من الواقع المر لان الواقع هو الواقع

فراس يفتح باب غرفة فواز

فراس : فواز شسوي
فواز : مو مصدق مو مصدق شلون شروق تكون اختي شروق الي كنت اتمناه طول حياتي انه تصير زوجتي لمه تحققحلمي تطلع اختي وين بالله تصير فيلم هندي
فراس : الله يهداه امي لو قايلتلنا من زمان انكم اخوان جان ماصار كل هذا
فواز : مادري مادري خلاص انا بسافر مالي مكان هني
فراس : فوازو ترى شروق مو اخر وحدة بالدنيا
فواز : لا تبط جبدي اكثر من هي منبطة تخيل نفسك موقفي لو كانت روان اختك بالرضاعة شنو موقفك ها يالله رد شفت حتى مو قادر بس تتخيل عيل لو كنت بالواقع نفسه اف يالله قول
فراس : الله لا يقول انت شتخربط اصلا روان ما تشرب الا حليب اصطناعي هههههههههه
فواز : صج لا قال المثل كلمن يغني على ليلاه يا الله مع السلاة اشوفك على خير هذا اذا شفتني مرة ثانية
فراس : مع السلامة اخوي بس هالله هالله بالصوايغ

بعد مرور اسبوعي على انفصال شروق و فواز تفتح المدارس و الكليات ابوابها لاستقبال الطلبة و الطالبات المستمرين و المستجدين

في منزل ابو يوسف روان تستعد لدخول الجامعة فهي الان طالبة في كلية الاعلام سنة اولى

في غرفة روان , روان تنظر الى نفسه ف المراة و تغني و تضع المساحيق على وجهها الجميل الناعم فكان تختار من الالوان الهادئة الصباحية التي تتناسب مع المكان التي تذهب اليه , هاهي روان انتهت من الزينة فهي تبدو كالنجمة المشرقة في ليلة هادئة .

ذهبت روان لتركب عربته وهي من ماركة بورش بلونه الزهري الفاقع مستعدة بكامل زينها للذهاب اى الجامعة و لكن يوجد شخص يعترض مشواره نعم انه فراس .

فراس يمسك بكتف روان و يحنيه نحوه
روان : نعم خير
فراس : يعني سويتي الي بالج
روان : رجاءا مالك شغل فيني و خر ايدك عني
فراس : لا لي شغل فيج لانج راح تكونين زوجتي
روان ببرود : وايد مصدق نفسك
فراس : روانو لاتكلميني جذي
روان : شلون تبيني اكلمك و انت بنفسك قايلي انسي شي اسمه فراس يعني انت الي بديت و انت تحمل
فراس : ادري اني غلطان بس انا حاولت اني اراضيج و جم مرة دقيتي ليج بس انتي ماتردين شويلج انتي عنيدة
روان : لانه كلمتك كبيرة والانسان عنده كرامة
فراس : بس الحب مافيه كرامة
روان : الحين شتبي فراس ........شكله القلب حن لووووول
فراس : ابي اوصلج ....... قويه شوي فراس
روان : مشكور عندي سيارة
فراس : يا عني شسوي مثلا عشان اراضيج
روان : تبطل من الغيرة , اف فراس لازم يكون عندك ثقة فيني
فراس : انا واثق فيج و عشاني احبج وايد لازم اغار عليج انزين انزين خلاص انا مراح اغار ارتحتي
روان : ماشاء الله عليك بسرعة تسمه الكلام
فراس : افا عليج اعجبج يا الله اوصلج
روان : اوكي

كادت الفرحة تفجر قلب فراس فروان حبيبة القلب تركب معه الان ليوصله الى الجامعة بنفسه , فلقد طالت فترة الخلاف التي استمرت شهر و نصف , و كانه عند فراس سنة ونصف بل اكثر
كان فراس يضع اغنية الفنان عبدالله رويشد لمني بشوق و احضني بعدك عني بعثرني و اخذ يردد الاغنية و يوجهه كلماته نحه روان التي ظلت مبتسمة طوال الطريق و اخيرا وصلو الى الجامعة

فراس : يلا وصلا تبين انزل معاج
روان بدلع : بعدين معاك فروس ماتيوز من سوالفك
فراس : اف و الله نسيت اسف حبيبتي
روان : انزين مرة ثانية لاتنسى يا الله باي

لم تكن روان مستغربة لهذا المكان لانه مالوف لديها فهي كانت تاتي دائما مع صديقاتها لتكتشف الوضاع هنا ، بينما كانت روان تتجه نحو مدخل الجامعة حتى سمعت صوت غريب يناديه
روان مدهوشة فهذا هو نفس الشخص الذي كان يراقبه في المدرسة فكيف علم انها تلتحق يهذه الكلية

روان : نعم
وليد : اظن انج عرفتيني
روان : انت شسالفتك تلاحقني من مكان لي مكان على فكرة انا كل مكان اروحله اشوفك بويهي و اقول يمكن صدفة و اسوي روحي ماشفتك معني ادري انه مو صدفة اقدراعرف انت شستي فيني
وليد : ههههههههههه
روان : اقدر اعرف شنو الي يضحك بالموضوع
وليد : ههههههههه ثم يصمت , ضحكتيني مشكلتج انج تدرين شنو ابي
روان : لا طبعا
وليد : اوكي انا اقولج بختصار ابي اتزوجج و اظن اني مابي العب مثل باجي الشباب
روان : بكل سهولة جذي تبي تتزوجني و بعدين منو انت و شلون عرفتني و من وين لك كل هالمعلومات عني
وليد : هههههههههه انا اعرف كل شي عنج و اعرف بعد انج تحبين ولد عمج هذا شسمه أي تذكرت فراسو و اعرف بعد انكم متفقين على الزواج بس حلمكم لانج حقي و حقي بروحي يلا اخليج تفكرين جاو

ذهب هذا الفتى و ترك روان تسبح في بحر افكاره فمن هذا الفتى و ماذا يريد من روان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:25

الجزء الخامس و العشرون

في هذه الكليه كان يدرس ايضا مشاري فتى الاحلام و بالصدفة شاهد روان هناك

مشاري يذهب بسرعة باتجاه روان روان تنظر اليه و كانه شخص مالوف اليه نعم ادركت روان انه مشاري و لكنه ماذا يفعل هنا

مشاري : انتي .....
روان : أي انا
مشاري : اهي تزوجت و بالطبع كان يقصد شروق
روان : ها شدراك
مشاري و قد فقد الامل : انا شفته معاه بالمطعم عالعموم الله يوفقها و يسعده ثم ذهب تاركا روان
روان : لحظة لا تروح
مشاري : خير اختي في شي
روان : أي بس مادري شقولك
مشاري : خير ف شي صاير شي
روان : انت اليوم فاضي
مشاري : افا عليج اليوم كله فاضي
روان : خلاص راح اقولك كل شي

ثم قامت روان بشرح الموضوع تفصيليا لمشاري فكان حديثه مع مشاري ارجع له الروح مرة اخرى فيوجد امل كبير ان تكون زوجة له

طلب مشاري من روان ان تعطيه هاتف النقال لشروق ليتاكد انها تريده كي يتقدم لها

في اليوم التالي في منزل ابو جاسم هاتف شروق يهتف

شروق وهي تنظر الى الرقم بالاستغراب : الو
مشاري : اخيرا سمعت صوتج
شروق : عفوا اخوي غلطان بالنمرة
مشاري : لا مو غلطان مو انتي شروق
شروق : أي انا شروق انت منو و شلون عرفت رقمي
مشاري : انا شبيه بشار ههههه قصدي مشاري على العموم مابي اطول عليج اذا تبين اتقدملج باجرمن الصبح انا عند باب بيتكم
شروق : انت شلون عرفت رقمي
مشاري : اسف ما اقدر اقولج يا الله شقلتي
شروق : بس انا ماعرفك عشان ارد عليك
مشاري : ولين اذا خطبتج من ابوج اكيد ابوج راح يسال عني و اذا كنت زين وفقي اوكي
شروق : لا و الله تطنز مع ويهك
مشاري : مادري عنج اقولج بخطبج تقوليلي ما عرفك شرد عليج مثلا
شروق : انزين انت شدلاك بييتنا
مشاري : بعد الزواج راح اقولج السالفة بالتفصيل
شروق : يا سلا وايد واثق من نفسك
مشاري : طبعا واثق من نفسي لاني حلو و مزيون و الف وحدة تتمناني
شروق : اوكي اوكي كلتني بقشوري خلني افكر وارد عليك
مشاري : بس لا تطولين
شروق : ههههههههههههه اوكي باي
مشاري : باياتو

شروق مصدومة فكيف يعرف هذا الشخص كل المعلومات عنها فلقد رجعت اليه الحياة بعد هذا الاتصال الغريب نعم كل الاشياء تصبح بالصدفة مع هذا الشخص

شروق تتصل على روان
روان : هلا شروق
شروق : روانو تتوقعين منو دق علي اليوم
روان تستعبط طبعا : منو اكيد فواز المسكين
شروق :لا قطيعة لا تذكريني ما صدقت افتكيت منه
روان :عيل منو
شروق : فتى الاحلام تصدقين اسمه مشاري
روان : من صجج و شعرفه برقمج
شروق : مادري ما قال بس اهو قال انه بيخطبني من ابوي
روان : صج والله
شروق : أي والله
روان مسكينة ماسكة الضحكة : انزين و شقلتيله
شروق : قتله بفكر
روان : صج غبية انتي طل عمرج تتمنين بس تعرفين اسمه الحين بتفكرين
شروق : بس جذي عشان لا يقول ما صدقت على الله
روان : اوكي فهمتلج
شروق طبعا ماتخلي احد يكمل كلامه بس تبي اهيه الي تتكلم مسكينة مستانسه : انزين روانو اوافق
روان : اكيد طبعا من غير تفكير
شروق : انزين روانو انا الحين متوترة بخليج اوكي
روان : اوكي حبيبتي يا الله باي

يوسف يطرق الباب على روان بعدما انهت مكالمتها مع شروق

روان : تعال ادخل
يوسف : روانو وديني بيت ريفيجي
روان : ليش وين السايق
يوسف : تدرين اليوم اليمعة و السايق اجازة
روان : أي صح نسيت بس لا تطول لمه تلبس عندي شغل غيرك
يوسف ك اوكي مشكورة
روان : العفو

روان و يوسف بالطريق

يوسف : تصدقين روانو ريفيجي هذا راح 3 دول بالعطلة
روان : ما يخالف انشاء الله العطلة الياية نسافر
يوسف : و الله كل ربعي سافرو الا انا
روان : كل واحد و ظروفه
يوسف : تهقين وين بنسافر العطلة الياية
روان : بسم الله خل تصير العطلة اول شي
يوسف : اوقفي اوقي هذا بيته

روان : اوكي يا اله باي دير بالك من الشارع
يوسف ك انزين الي يقول انا ياهل
روان : أي ياهل زين يا الله انزل
يوسف : يا الله باي
روان : بايات

يوسف يتجه نحو منزل صديقه و لقد كان في عالم اخر اثناء سيره و فجاة دعسته سيارة و اصبح من عالم الاموات فيوسف الشخص الذي يحلم ان يسافر في العطلة الصيفية لا يعلم ماذا خبئ له الزمن فلقد سبقه القدر و اخذ به الاجل نعم كان كل هذا اما عين روان التي كانت تحبه اكثر من أي حب عرفته في دنياه فكيف تشاهده و هو يموت من امامه

روان و هي تصرخ : لا يوسف لا لا مستحيل لا تموت يوسف لاتموت
لقد كانت روان تهز براس و كتفي يوسف الملطخة بدماءه البريئة و تهتف بكلمات و تصرخ بهفوات لا تدركها و تنادي باعلى صوته
يوف لا تموت لا تخليني بروحي يريتني ما وديتك يا ريتني انا الي مت حرام عليك يوسف لا تخليني كافي نواف راح بعد انت تروح عني اه اه اه فبقيت تبكي دون ان تتصرف

تركت روان شخص كان يعني لها الكثير فهو الاخ الوحيد لها التي كانت تحبه كثيرا فكيف الان يتركه فجاة و يذهب الى عالم الاموات فمن سيحميها من هذا الزمن الغدار بعد غياب الاخ

بعد مرور اسبوع على وفات يوسف
مازالت روان و كانه وقت مافارقته لم تتخلى دمعاته عنها و لم يفارقها الحزن ابدا فكانت كل يوم تذهب الى غرفته و تتحدث معه و كانه موجود معها

شروق تذهب الى روان لتجده تحظن ثياب يوسف و تبكي بحرارة عليه
شروق : خلاص روان بسج بجي عمره البجي مايرجع الي فات
روان : بس يوف مو ماضي يوسف اعتبره الحاضر و المستقبل حرام عليج شروق انتي ما تحسين فيني
شروق : و الله حاسة فيج بس انتي مو شايفه حالتج روح من غير جسد
روان : الا قصدج جسد بلا روح
شروق : و الله حرام لا تكلين و لا تشربين اخاف يصير فيج شي
روان : احسن انشاء الله اموت انشاء الله ثم انهارت من البكاء

و هنا دخل فراس الغرفة و قد سمع روان و هي تدعي على نفسها بالموت

فراس : عسى يومي قبل يومج ليش حبيبتي تدعين على نفسج كلنا راح نموت و كلنا فقدنا غاليين بس ما سوينه نفسج
روان : بس يوسف غير غير ثم حظنت روان و ازداد بكاءه و قامت شروق ايضا بالبكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:26

الجزء السادس و العشرين

هنا دخل فراس الى الغرفة و قد سمع روان و هي تقوم بالدعاء على نفسها وهنا جن جنونه فكيف تريد روان الخلاص من روحها وهي روحه وحبه الوحيد

فراس : عسى يومي قبل يومج ليش حبيبتي تدعين على نفسج كلنا راح نموت و كلنا فقدنا غاليين بس ماسوينه نفسج
روان : بس يوسف غير غير ثم قامت تحظن شروق لتبللها بدموعها الغزيرة

اما حالة ام يوسف فهي اشبه بحالة روان فيوسف يعني الكثي لوادته فهو الابن الاكبر و الاصغر و الوحيد فكانت تعطيه من الحب و الحنان اكثر ممن تعطيه الفتيات فكان يخف عنها حزنها و يزيد لها من فرحها فكيف لها ان تصحى من النوم و لاتسمع حتى صوته و كيف تنام دون ان يقبل راسها

ام فراس تواسي ام يوسف : خلاص يا مريم لي متى تسوين بنفسج جذي الحين يوسف راح و الله يرحمه برحمته الواسعة و البركة بروان و ريماس الله يعوضج فيهم انشاء الله و تشوفينهم عرايس

ام يوسف : شلون تبيني انساه يا حصة و هو ولدي الوحيد ماشفتي لمه يرد من المدرسة شلون يسولف عن ربعه و ين سافروا بالهعطلة و هو الوحيد وعلي علي الي ماسافر عشان ظروفنا بس انا وعدته اني اسفره المكان الي هو يختاره بس هو وينه الحين وينه اه يا حصة اه خلاص هو سافر الحين بس بدون رجعة يا حسرتي عليك يا وليدي ما تهنيت بشبابك

ام فراس : استغفري ربج مريم و ادعيله بالرحمة
ام يوسف ك مو قادرة اتخيله انه مات و خلاني وينك يوسف

بعد مرور اسبوعين على وفاة يوسف استعدت روان مرة اخرى للذهاب الى الجامعة بلبسه الاسود ووحه الباهت فتقابل مرة اخرى الفتى الغريب وليد التي لا تعرف عنه الى الان من اين اتى و كيف اتى و ماذا يريد , في هذه اللحظة تقابلوا وجها لوجه

وليد : عظم الله اجرج
روان : نعم اشتبي بعد
وليد : اشدعو قولي اجرنا و اجرج على الاقل
روان : الاجر الي منك ما ابيه
وليد : كل هذا ماتحبيني
روان : وانا متى عرفتك عشان احبك
وليد : مشكورة بس كنت ياي اعزيج و اشوف شصار على موضوعنا
روان : أي موضوع
وليد : لا تستعبطين
روان : اقول وايد مصدق نفسك و على فكرة بعد جم شهر راح املج على فراس
وليد : بالاحلام يا قلبي لانه اذا فكر انه يزوجج فهو يبني قبره بيده
روان : صج انك حقير و تافه بعد
وليد : فكري عدل باي يا حلو

روان ك استغفر الله ياربي هذا شيبي فيني كل جم يوم يطلعلي شنو غصب اتزوجه و شمعنا انا بالذات انا لازم اقول حق فراس لا لا اخاف اذا قتله يشك فيني برحه شكاك اوه خي ولي ناقصته هو الثاني

و ظلت روان في حيرة من امرها
وهنا اتصل فراس على روان

روان : هلا فراس
فراس : القمر اليوم مداوم
روان : شسوي طافتني وايد محاضرات
فراس : أي هذي روان الي اعرفها
روان : انت وينك
فراس : بالدوام
روان : انزين فواز شلونه
فراس : فوازو زين ماصار مينون من السالفة
روان : هو يا العزى
فراس : طبعا هو يقدر مايي
روان : مسكين كاسر خاطري كان وايد يحبه
فراس : بس مو كثر حبي لج
هنا تذكرت روان فجاة نواف حبيبه السابق و هل فعلا لن تشاهد مرة اخرة رقمه بهاتفه روان : اوكي فر اس انا بدت محاضرتي
فراس : خلاص حبيبتي بس لمه تخلصين اتصلي ديري بالج على نفسج
روان : وانت بعد

في منزل ابو جاسم , سارة و شروق يتحدثون في غرفة سارة

سارة : انتي مو متحسفة انج انفصلتي عن فواز
شروق : خلاص سارو فواز الحين اخوي ولا تبطلين الموضوع مرة ثانية

سارة : واي ما احس اني اتزوج اخوي
شروق : يا سلام الي يقول ادري الحين
سارة : مو سالفة جذي بس
شروق : بس ولي يعافيج سكتي انا الحين افكر بموضوع ثاني
سارة بلقافة : شنو قوليلي
شروق : بسج لقافة و مالج شغل
سارة : الحين انا الملقوفة و حتى اذا كنت ملقوفه فطالعة على اختي
شروق : الحين شتبين بالضبط
سارة : ابي اعرف شنو الموضوع الي تفكرين فيه
شروق : انزين بقولج بس مو تقولين حق احد
سارة : اوكي يلا قولي

وهنا اخبرت شروق سارة بالموضوع و بالتفصيل الممل

في اليوم التاي بالجامة يذهب مشاري ليتحدث مع روان بموضوع شروق

مشاري : قوة روان
روان : هلا مشاري
روان : انا اسف ادري انه مو وقته الموضوع بس ابي اعرف راي شروق
روان : لا عادي شدعوه شرروق موافقة بس انت روح اخطبه من عمي

مشاري : بس جنه فشله اخوج توه ميت
روان : هذي الدنيا حيات و موت و احنا عيال اليوم
مشاري : اوكي شورتج و هداية الله انا الاسبوع الياي اروح اخطبه من ابوه و اليوم اكلم امي بالموضوع
رون : اوكي عيل اخليك الحين تاخرت عن المحاضرة
مشاري : انا اسف مادري انه عندج محاضرة الحين
روان : لا عادي تاخير واحد ما ياثر يلا باي
مشاري : باي

بعد مرور اسبوعين تم عقد قران مشاري على شروق و الفرحة تملا قلب العروسين فالصدفة التي جمعتهم الفت بين قلوبهم و التي جلتهم يحبون بعضم دون ان يعبروا عنه فكان غريب من نوعه فكان كل شي صدفة لقاءهم حبهم زواجهم فنظراتهم العاطفية هي التي عبرت عن احاسيسهم دون ان يخرجوا مشاعرهم الى بعضهم و لكن الان جمعتهم مشاعرهم تحت سقف واحد في منزل الزوجية

روان تتصل بشروق لتبارك للها بزواجها
شروق : الو
روان مبروك عروستنا
شروق : اللله يبارك فيج و عقبالج انتي و فراس اخوي
روان : تسلمين حبيبتي بس مو لايق عليج الدلع
شروق : روانو
روان : أي هي شروقو الي اعرفها , انزين ماقلتيلي وين بتروحين شهر العسل
شروقو : مادري يمكن لندن او ماليزيا
روان : الله سلميلي على لندن
شروق : الله يسلمج يا الله ذلفي الحين مشارقي معاي انتظار خشوفه اخاف يقول بعد اني اغازل
روان : هههههههههه اوكي يا الله باي

شروق ترد على مكالمة مشاري و الذي طلب منها النزول ليصحبها معه

مشاري : حبيبتي ليش تاخرتي
شروق تسوي روحه مستحية : لا بس انت تدري البنات على ما يلبسون
مشاري : انزين مايخالف انتي ما تحسين فيني شكثر ولهت عليج مرة ثانية لا تتاخرين علي اوكي حبيبتي
شلروق بدلع : اوكي
مشاري : بسمعج اغنية تعبرلج عن حبي و شوقي لج

طبعا كانت الاغنية للفنانة اليسا اواخر الشتا

اما الان نتقل الى الاخوين فراس و فرح الذين يجلسون في احدى الكافيهات

فرح : لي متى بتظل عزوبي يعي متى بتخطب روان بالعربي
فراس : يعني انتي مو شايفة حالتهم توه اخوهم ميت ماصارله شهر اروح اخطبه فشله
فرح : يا سلام يعني هذا عذر
فراس : انتي تدرين اني مو قاعد اتعذر و اني ابيه تكون لي اليوم قبل باجر و تدرين بعد شكثر انا احبها و اموت فيها بس ادري هي وايد تحب يوسف و مراح توافق الحين
فرح : لا راح توافق صدقني
فراس : انا بنطر لي عطلة الربيع تكون هدت الاوضاع
فرح : خلاص كيفك
فراس : شنو تبين تطلبين
فرح : موكا بس بدون كريما
فراس : تبين معاه سويت
فرح : لا مشكور
فراس: وفرتي علي
فرح :انزين روح بسرعة لا يصير زحمة
فراس : انزين مو تروحين مكان و اتوهق بالطلب
فرح : لا ماني رايحة مكان روح انت الحين تاخرت

وهنا صادفت روان فرح في نفس الكافيه فكيف هو اللقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
&حمودي&
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 21
مكان الإقامة : السعودية-القصيم
العمر : 12
الهواية : الإنترنت وكرة القدم
نقاط : 71180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأربعاء 18 فبراير - 22:28

والباقي في الغد
إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shba7
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 110
العمر : 29
مكان الإقامة : عالم الظل
العمر : 19
الهواية : الانترنت
نقاط : 71150
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قتلني حبك   الأحد 22 فبراير - 22:15

مشكوووووور وبانتظار الباقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة قتلني حبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص والحكايات-
انتقل الى: